موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٥ - أ
إشارة
- إنّ الإشارة هي دلالة حسّية أو عقليّة إلى شيء بعينه لا يشركه فيها شيء غيره، لو كان من نوعه (س، م، ١٠٣، ١٥)
إشارة حسية
الإشارة الحسيّة المعينة للموضوع إنّما تتناول الجواهر ذوات التميّز بالتحيّز (س، م، ١٠٣، ١٨)
إشارة عقلية
- الإشارة (العقليّة) المشهورة بأنّها عقلية، فإنها تتناول الأعراض أيضا. و لكن إذا تناولتها من حيث معانيها، لم تكن الإشارة التي سميناها؛ لأنّ معانيها صالحة للشركة (س، م، ١٠٤، ١)
أشباه
- يتفق أن يستقرأ أشباه كثيرة، و لا يستوفى جميعها، و تكون تلك من الأشباه التي إنما يعرف تشابهها بالضمير، من غير أن يوجد اسم يعمّها كلّها من حيث هي متشابهة، أو تكون من المتشابهة التي لم يتّفق أن يتقدّر في النفس المعنى الذي به تشابهت، و لا يرتقي منها إلى مقدمة كلية محصلة (ف، ج، ٩٨، ٦)- الاشباه التي هي أوصاف مماثلة لأوصاف المتمثّل عليه، لا يخالفها بشدّة و لا ضعف و لا كثرة و لا قلّة، و إنّما يخالف المتمثّل عليه كل واحد مما يمثل عليه بأوصافه بمجموع الصفات لا بما يشاركه فيه من الصفات (ب، م، ٥٣، ٢٢)
اشتراك
- الحدّ و الماهيّة و العلامة و الخاصّة هي التي تدلّ في أمثالها على الاشتراك (س، ج، ٨٥، ١٤)- إذا انتفى الاشتراك حقيقة و لفظا، لم يغلط الذهن فيه؛ فإن ذلك يظهر، و إنّما يغلط إذا وجد ما هو مشترك لفظا، مع إختلاف المعنى؛ و لذلك وجب تحقيق القول في الألفاظ المشتركة، لا سيما ما يشتبه منها بالمتواطئة، و يعسر فيها درك الفرق، و هو مثار عظيم للأغاليط (غ، ع، ٢٠٨، ٤)- قد يكون الاشتراك سببه النظم و الترتيب للألفاظ، لا نفس الألفاظ. و نحن نذكر من أمثالها أربعة: الأول: ما ينشأ من مواضع الوقف و الابتداء، الثاني: تردّد الضمائر بين أشياء متعدّدة تحتمل الانصراف إليها، الثالث:
تردّد الحروف الناسقة بين معنيين تصدق في أحدهما، و تكذب في الآخر، الرابع: تردّد الصفة بين أن تكون صفة للموضوع، و صفة للمحمول المذكور قبله (غ، ع، ٢٠٨، ١٠)- عدم الاشتراك إن كان في اللفظ و المعنى يسهل دركه إذ يعلم أنه لا تحصل نتيجة إن قلنا السماء فوقنا و الشمس أصغر فإنهما مقدّمتان لا يتداخلان (غ، ح، ٧٦، ١٦)- أن يكون الاشتراك في أداة من الأدوات أو ما يستعمل رابطة في نظم الكلام، كقوله كل ما يعلمه اللّه فهو كما يعلمه و اللّه يعلم الجوهر فهو إذا كالجوهر، و وجه الغلط أن هو مشترك الدلالة بين أن يرجع إلى كل ما تبيّن أنه يرجع إلى العالم و بين أن يرجع إلى اللّه (غ، ح، ٧٧، ٤)