موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٤٧ - أ
الحملي أن تقول الموضوع هو المحمول (مر، ت، ٤٧، ٣)- الحملي فيشتمل على جزءين يسمّى أحدهما موضوعا و هو المخبر عنه كالعالم من قولك العالم حادث. و يسمّى الثاني محمولا و هو الخبر كالحادث من قولك العالم حادث (غ، م، ١٨، ٨)- الحملي، و هو الذي حكم فيه، بأن معنى محمول على معنى، أو ليس بمحمول عليه (غ، ع، ١١٠، ١٧)
حمليات
- أمّا الحمليّات فقد كان الحكم فيها كذلك في لغة اليونانيين، فكانوا يضطرون إلى أن يقولوا:
زيد كان كذا و يكون كذا، و كأنّه ليس يجب ذلك في لغة العرب (س، ع، ٣٧، ١٣)- في الحمليّات قضيّة تسمّى (قضيّة مخصوصة) و هي أن يكون الموضوع أمرا شخصيّا واحدا بالعدد مثل قولك في الإيجاب «زيد كاتب» و في النفي «زيد ليس بكاتب»، و لأنّ الحمليّة أقلّ القضايا تركيبا فالبحري أن يقدّم القول فيها و تحقق أحوالها (س، ش، ٦٣، ٢١)- تأليف الحمليات إنما هو من المفردات أو مما هو في حكم المفردات (سي، ب، ١٦٠، ١٢)
حمليات معدولية
- الحمليات معدوليّة و هي التي موضوعها أو محمولها أو هما اسم عرف لسلب شيء من الأشياء، لا بمعنى محصّل يدل عليه نصا أو كلمة (ب، م، ٧١، ١٨)
حملية
- كل قضية فهي إمّا حملية و إما شرطيّة (ف، د، ٧٥، ٣)- الحملية كل ما حكم فيه بحكم بتّات، كقولنا الإنسان حيوان و الشمس طالعة و النهار موجود، و هذا العدد هو زوج و هذا الوقت هو ليل. و الشرطية كل ما ضمّن الحكم فيها بشريطة و هي ضربان: متصلة و منفصلة (ف، ق، ١٣، ٦)- قسّمت القضايا إلى الحمليّة و الشرطيّة، و الحمليّة منها هي التي يحكم بشيء و يسمّى محمولا، إنّه لشيء يسمّى موضوعا، أو إنّه ليس له حكما فصلا، و الحكم بأنّه له يسمّى إيجابا، و بأنّه ليس له يسمّى سلبا (ب، م، ٧٠، ١٤)- تقسم القضايا الحمليّة إلى بسيطة و معدوليّة (ب، م، ٧١، ٢٢)- إنّ الحمليّة من القضايا بسيطة باعتبارها إذا قيست إلى الشرطيّة (ب، م، ٧٣، ٢٣)- الحملية هي هذه الأربع: مخصوصة و مهملة و محصورة كلّية و محصورة جزئية (سي، ب، ١٠١، ١٧)- الحملية إما يتحقق بأجزاء ثلاثة محكوم عليه، و يسمّى موضوعا، و محكوم به و يسمّى محمولا، و نسبة بينهما بها يرتبط المحمول بالموضوع، و يسمّى اللفظ الدال عليها رابطة كهو في قولنا زيد هو عالم، و يسمّى القضية حينئذ ثلاثة و قد يحذف الرابطة في بعض اللغات لشعور الذهن بمعناها (ن، ش، ١١، ٦)- الحملية ما تركّبت من مفردين أو ما في قوتهما كقولك زيد قائم و زيد قام أبوه (و، م،