موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٢٠ - أ
بالجهات (ت، ر ١، ٦٣، ١٦)- الحدود المصوّرة للمحدود لمن لا يعرفه إنّما هي مؤلّفة من الصفات المشتركة، لا يدخل فيها وصف مختص به، إذ المختص- و إن كان لا بدّ منه في الحد المميّز- فهو لم يتصوّره. و أنها لا تفيد تعريف عينه، فضلا عن تصوير ما يتنبّه له، و إنّما يفيد تعريفه بطريق «التمثيل المقارب»، إذ لو عرف «المثل المطابق» لعرف حقيقته (ت، ر ١، ٧٨، ١٥)- الحدود لا تجوز إلّا ب «الملازم» في الطرفين:
النفي و الإثبات، لا بمجرّد «اللوازم» كما يطلقه بعضهم، و لا بمجرّد «الملزومات» (ت، ر ١، ١٠١، ١٦)- الحدود بمنزلة الأسماء، و هو تفصيل ما دلّ عليه الاسم بالإجمال، و أنّ المطلوب من الحدّ هو التمييز بين المحدود و غيره. و ذلك يكون بالوصف الملازم له طردا و عكسا بحيث يكون الحد جامعا مانعا (ت، ر ٢، ١٠٢، ١٨)- لا يتوصّل إلى التصوّر إلّا بالقول الشارح و هو الحدود (ض، س، ٢٦، ٢٧)
حدود امور مركبة
- حدود الأمور المركّبة، مثل الخط المتناهي، و مثل الإنسان العالم، و غير ذلك؛ فإنّه يجب أن يكون إذا أسقط ما أورد لخاصّة أحد الأمرين أن يكون لا أقل من أن يبقى الباقي صادقا على الباقي، بل حدّا أو رسما للباقي. مثلا إذا قيل:
إن الإنسان العالم هو حيوان ناطق مائت نفسه متصوّرة لحقائق الأشياء، ثم أسقط تصوّر نفسه لحقائق الأشياء، بقي الباقي مقولا على الباقي صادقا، بل حدّا له (س، ج، ٢٧٨، ٦)
حدود الانواع
- متى أخذنا حدود أنواع ما و لم نجد لها شيئا مشتركا مساويا في الدلالة لاسم ذلك الذي ظنّ أنه جنس لها، تبيّن أنّ ذلك الاسم اسم مشترك لها، و إن كان الباقي مفردا، كان ذلك جنسا لها. فإن أردنا أخذ حدّه سلكنا المسلك الذي نسلك في أخذ حدّ نوعه (ف، ب، ٥٧، ٢)- حدود الأنواع كثيرا ما تستعمل بدل أسامي الأنواع (ف، أ، ٨١، ٩)
حدود اوليات
- طالب حدود الأوليّات إنّما يطلب شرح اللفظ لا الحقيقة فإن الحقيقة تكون ثابتة في عقله بالفطرة الأولى كثبوت حقيقة الوجود في العقل (غ، ح، ١٠٧، ٩)
حدود حقيقية
- الحدود الحقيقيّة فلا يجب أن تستعمل فيها المواد مكان الأجناس (س، ع، ٩، ١)- إنّ الحدود الحقيقيّة إنّما تصنع من شرائط الماهيّة و مقوّماتها، لا من شرائط الوجود و مقوّماته، و لذلك ليس يدخل الباري تعالى في حدّ شيء و هو المفيد لوجود الأشياء (س، ش، ٤٤، ١٧)
حدود موجبة
- الحدود الموجبة للشيء ليست تكون أبدا مفردة و لا مطلقة بل قد تكون مركّبة كما تكون مقيّدة ... و كذلك الحدود المحمولة على جهة السلب (ش، ق، ٢٦٥، ١٩)