موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٩٢ - أ
حدّدناه فربّما فعل رسما ما، و أمّا حدّا فكلّا (س، ش، ٣٥، ٩)- يجب أن يكون الغرض من الحدّ تصوّر ذات الشيء، فإنّ التمييز يتبعه (س، ش، ٤٠، ١٩)- يجب أن يتوقّع من الحدّ أن يكون دالّا على ماهيّة الشيء، و مطابقا لمفهوم اللفظ، ليس مأخوذا من أمور لازمة و لا حقة لمفهوم اللفظ يخصّه القول المجموع منها، و قد ترك ما هو مطابق لمفهوم الاسم (س، ش، ٤١، ٦)- إنّ الحدّ يدلّ على حقيقة الشيء، و حقيقة الشيء واحدة (مر، ت، ٤٦، ١٤)- الحدّ ما إليه تنحلّ المقدّمة، أعني إذا حلّ المقدّمة فلا يبقى إلّا ما كان محمولا و موضوعا، و يسمّى عند الانحلال حدّا (مر، ت، ١٠٧، ١٢)- الحدّ هو الدّالّ على الماهيّة، و المعنيّ بالماهيّة حقيقة الشيء، التي بها هو ما هو (مر، ت، ١٩٣، ٥)- الحد هو الدّالّ على الماهيّة، و المعنيّ بالماهيّة حقيقة الشيء، التي بها هو ما هو (مر، ت، ١٩٣، ٥)- إنّ الحدّ و المحدود متساويان (مر، ت، ٢٤٢، ٤)- إنّ حدّ الفصل و الخاصّة و إن كانا يقالان على النّوع فإنّه يحمل لا من طريق أنّه حدّ للنّوع، و لكن من طريق أنّه موجود للنوع، و فرق بين أن يكون هذا الشيء موجودا لشيء و بين أن يكون حدّا له (مر، ت، ٢٤٣، ٩)- الحدّ لا يكتسب بالقسمة، فإنّ القسمة تضع أقساما و لا يحمل من الأقسام شيء بعينه، إلّا أن يوضع وضعا من غير أن يكون للقسمة فيه مدخل (مر، ت، ٢٤٤، ٤)- ليس كل مجموع ذاتيّات على الصواب في الترتيب حدّا، إذ يعسر أن لا يقع في القسمة طفرة أو يدخل ما ليس بذاتيّ (مر، ت، ٢٤٤، ١٤)- لا يكتسب الحدّ بالاستقراء، لأنّ الاستقراء لا يفيد علما كليّا فكيف يفيد الحدّ؟ لأنّ الاستقراء يكون من الجزئيّات المحسوسة، و هذه لا حدود لها، و لأنّك إذا استقريت أنّ الحدّ حدّ لكلّ شخص حتى تجعله حدّا للنّوع، فقد كذبت (مر، ت، ٢٤٥، ١٤)- الحدّ هو على ماهيّة الشيء و لا يصحّ أن يجهل للشيء (مر، ت، ٢٤٧، ٣)- الحدّ يقتنص بالتركيب، و ذلك بأن تعمد إلى الأشخاص التي لا تنقسم، و تنظر من أيّ جنس هي من المقولات العشر (مر، ت، ٢٤٧، ٥)- الحدّ عنوان الذات و بيان له، فيجب أن يقوّم الحدّ في النفس صورة معقولة مساوية للصورة الموجودة بتمامها، فحينئذ يعرض له أن يتميّز أيضا المحدود (مر، ت، ٢٤٨، ١٠)- لا حدّ بالحقيقة لما لا وجود له إنّما ذلك قول وجيز يشرح الاسم، و لذلك يأخذ الفيلسوف الحدّ بأنّه: «قول دالّ على الماهيّة.» (مر، ت، ٢٤٨، ١٤)- يكون تأليف حدّ النّوع من الجنس القريب و الفصل (مر، ت، ٢٤٩، ٥)- الحدّ يقال بالتشكيك على خمسة أشياء: فمن ذلك الحدّ الشارح لمعنى الاسم، و لا يعتبر به وجود الشيء، فإن كان وجود الشيء مشكوكا أخذ الحدّ اوّلا على أنّه شارح للاسم، كتحديد المثلّث المتساوي الأضلاع في افتتاح كتاب اوقليدس. فإذا صحّ لشيء وجود، علم حينئذ أنّ الحدّ لم يكن بحسب الاسم فقط. و يقال