موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٧٣ - أ
- الجوهر يعنون به الأمّة و الشعب و القبيلة التي منهم آباؤه و أمّهاته (ف، ح، ٩٨، ١١)- «فلان جيّد الجوهر»، يعنون به جيّد الفطرة التي بها يفعل الأفعال الخلقيّة أو الصناعيّة، و بالجملة الأفعال الإراديّة (ف، ح، ٩٩، ٥)- الفطرة التي كان الناس يعنون بقولهم «الجوهر» إنّما هي ماهيّة الإنسان، و هي التي بها الإنسان إنسان بالفعل (ف، ح، ٩٩، ١٩)- المعاني التي يقال عليها الجوهر عند الجمهور.
و هي كلّها تنحصر في شيئين، أحدهما الحجارة التي في غاية النفاسة عندهم، و الثاني ماهيّة الشيء و ما به ماهيّته و قوام ذاته و ما به قوام ذاته إمّا مادته و إمّا صورته و إمّا هما معا (ف، ح، ١٠٠، ١٣)- في الفلسفة فإنّ الجوهر يقال على المشار إليه هو لا في موضوع أصلا. و يقال على كلّ محمول عرّف ما هو هذا المشار إليه من نوع أو جنس أو فصل، و على ما عرّف ماهيّة نوع من أنواع هذا المشار إليه و ما به ماهيّته و قوامه (ف، ح، ١٠٠، ١٧)- «الحدّ» يعرّف جوهر الشيء، و يدلّ «قوام» على جوهر الشيء (ف، ح، ١٠١، ٣)- يعنون (المتفلسفون) بالجوهر هاهنا الأشياء التي بالتئام بعضها إلى بعض تحصل ذات الشيء، و هي التي إذا عقلت يكون قد عقل الشيء نفسه ملخّصا بأجزائه التي بها قوام ذاته أو ملخّصا بالأشياء التي بها قوام ذاته (ف، ح، ١٠١، ٤)- باقي المقولات محتاجة في أن تحصل لها ماهيّتها إلى هذه المقولة (الجوهر)، فإنّ ماهيّة كلّ واحدة منها لا بدّ أن يكون فيها شيء ممّا في هذه المقولة (ف، ح، ١٠١، ١٤)- تكون هذه المقولة (الجوهر) هي بالإضافة إلى باقيها مستغنية عنها و باقيها مفتقر إليها فهي لذلك أكمل و أوثق وجودا و أنفس وجودا بالإضافة إلى باقيها و أنّه ليس هناك شيء آخر نسبة هذه المقولة إليه كنسبة باقي المقولات إليه (ف، ح، ١٠١، ١٩)- المعنى الذي تسمّي الفلاسفة جوهرا على الإطلاق إنّما نقل إليه اسم الجوهر عن الذي يسمّيه الجمهور جوهرا على الإطلاق (ف، ح، ١٠٢، ١٤)- يلحق الكلّيّات التي تعرّف من مشار إليه مشار إليه من التي ليست في موضوع أن يقال لها جواهر من جهتين، من جهة أنّها جواهر على الإطلاق و من جهة أنّها جواهر مشار إليه مشار إليه من التي ليست في موضوع (ف، ح، ١٠٢، ١٨)- الشيء الذي يظنّه ظانّ أنّه هو صورة شيء و الذي يظنّه مادّته، فإيّاه يسمّي الجوهر، أو يجعله أحرى ان يكون جوهرا من المشار إليه أو من نوع المشار إليه (ف، ح، ١٠٤، ١٦)- إذا كان المشار إليه الذي لا في موضوع أحرى أن يكون جوهرا بالإطلاق لا جوهرا بالإضافة إلى ما يعرّف فيه ما هو، إذا كان لا يحمل و لا على موضوع و إذا كان ليس جوهرا لشيء آخر، و كان كلّ ما سواه يحمل عليه إمّا حملا على موضوع و إمّا حملا في موضوع، و كان هذا الموضوع الأخير الذي للمقولات كلّها و لا موضوع له، كان الذي هو لا على موضوع و لا هو موضوع لشيء أصلا بوجه من الوجوه أحرى أن يكون جوهرا، إذ كان أكمل وجودا و أوثق (ف، ح، ١٠٤، ١٩)- صار ما يقال عليه الجوهر في الفلسفة ضربين، أحدهما الموضوع الأخير الذي ليس له موضوع