موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٥٧ - أ
جنس قريب
- الجنس القريب يتضمن الدلالة على جميع الذاتيات المشتركة (سي، ب، ٨٣، ١٤)- الوقوف على الجنس القريب صعب جدّا فربما يؤخذ البعيد على اعتقاد أنه قريب، و ربما اشتبهت اللوازم البيّنة للشيء بذاتياته فتؤخذ بدل الذاتيات و يركّب الحدّ منها (سي، ب، ٨٩، ٤)
جنس محمول
- نأخذ جنس المحمول أو فصله المقوّم له أو خاصته، فإن وجدنا شيئا من هذه مسلوبا عن جميع الموضوع لزم أن يسلب المحمول عن الموضوع و ائتلف ذلك في الضرب الثاني من الشكل الثاني، و كان الحدّ الأوسط أحد الأشياء الثلاثة الموجودة في المحمول (ف، ق، ١٠٠، ١١)
جنس معقول
- الجنسيّة المعقولة المجرّدة، فمن حيث هي مقرّرة في العقل، هي أيضا جنس معقول (س، د، ٦٧، ٩)
جنس منطقي
- يسمّون معنى الجنس جنسا منطقيّا، و مفهومه أنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو، من غير أن يشار إلى شيء هو حيوان أو غير ذلك، مثل أنّ الأبيض في نفسه له معقول لا يحتاج معه أن يعقل أنّه ثوب و أنّه خشب، فإذا عقل معه ذلك عقل شيء يلحقه الأبيض؛ و كذلك الواحد في نفسه له معقول، فأمّا أنّه إنسان أو شجرة فهو أمر خارج عن معقوله يلحقه أنّه واحد. فالجنس المنطقيّ هو هذا (س، د، ٦٦، ١٦)- الجنس المنطقيّ تحته شيئان: أحدهما أنواعه من حيث هو جنس، و الآخر أنواع موضوعاته التي يعرض لها (س، د، ٦٧، ١٤)- الجنس المنطقي لا يقوّم النوع الطبيعي لأنه نسبة بينه و بين الجنس الطبيعي فيتأخّر عنه و لا النوع المنطقي، أما الإضافي فلتضايفهما و أما الحقيقي فلا مكان تصوّره دونه و لا العقلي لتركّبه من جزءين هذا خارج عنهما (م، ط، ٧٥، ٢)
جنس نوع
- الجنس يتركّب مع الفصل، فهو جنس الفصل، و قد عرض له أن كان فصل الجنس، و قد يتركّب الجنس مع العرض، لكن هذا التركيب يخالف الأول؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع، و جنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع. نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع، و كذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع (س، د، ١١٢، ٣)
جنس و خاصة
- الجنس و الخاصّة يعمّهما أنهما تابعان للأنواع:
و ذلك أنه متى كان الإنسان موجودا، فالحيّ موجود؛ و متى كان الإنسان موجودا فالضحّاك موجود. و يعمّهما أيضا أن الجنس يحمل على الأنواع بالسويّة، و كذلك الخاصّة على الأشياء التي تشترك فيها: و ذلك أن الإنسان و الثور حيوان بالسويّة، و أنوطوس و ميلوطس ضحّاكان بالسوية (في، أ، ١٠٥٦، ٦)