موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٨٤ - أ
من شيء و ما يحل فيه كالجسم و السواد، في الأسود، أو من شيء و إضافته إلى غيره، كالرجل و الأبوة في الأب. و قد يكون على أنحاء غير ذلك مما يطول ذكرها. و كل مركّب خارج العقل، مركب في العقل، و لا ينعكس (ط، ش، ٢٥٠، ٦)- إنّ التركيب: إمّا أن يكون أول تركيب يقع عن مفردات، أو ما في قوتها. أو لا يكون، بل يكون مما تركّب مرة أو مرارا (ط، ش، ٢٦٨، ٨)- «التركيب» مجمل يراد به «تركيب الجسم من أجزاء كانت متفرّقة فاجتمعت» (ت، ر ١، ٢٢٠، ٦)- «التركيب» خمسة أنواع. أحدها: تركّب الذات من «وجود» و «ماهية». و الثاني: تركيبها من وصف عامّ و وصف خاصّ، كالمركّب من «الجنس» و «الفصل». و الثالث: تركيب من «ذات» و «صفات». و الرابع: تركيب الجسم من «المادة» و «الصورة». و الخامس: تركيبه من «الجواهر المنفردة». و قد بيّنا أن ما يدّعونه من «التركيب» من «الوجود» و «الماهية»، و من «الجنس» و «الفصل»، باطل. و أمّا تركيب الجسم من هذا و هذا فأكثر العقلاء يقولون:
الجسم ليس مركّبا»، لا من «المادة» و «الصورة»، و لا من «الجواهر المنفردة». لم يبق إلّا «ذات لها صفات» (ت، ر ٢، ٦٥، ٧)
تركيب تداخل
- (أمور) مركّبة تركيب التداخل، و هو أن تركّب معنى و معنى فتجمع منهما محمولا واحدا ثم تركّب المجموع منهما مع أحدهما تركيبا وضعيا قليل الجدوى مثل أن تركّب الأنف و التقعير فتوقع عليه اسم «الأفطس» (س، ش، ٣٦، ٩)
تركيب تقييد
- قولك: شيء من العالم يمشي يحتمل معنيين:
أحدهما الشيء من العالم الموصوف بأنّ له مشيا في زمان كذا، فيكون هذا التركيب تركيب تقييد لا تركيب حمل و لا صدق فيه و لا كذب، و الثاني هو أنّ شيئا من العالم يحكم عليه بأنّه يمشي (س، ع، ٢٢، ٦)- النافع في العلوم هو إمّا التركيب الذي على نحو التقييد، و ذلك في اكتساب التصوّرات بالحدود و الرسوم و ما يجري مجراها، و التركيب الذي على سبيل الخبر، و ذلك في اكتساب التصديقات بالمقاييس و ما يجري مجراها.
و هذا النحو من التركيب يحدث منه جنس من القول يسمّى جازما (س، ع، ٣١، ١٦)
تركيب حملي
- أمّا المفردات فالتركيب المشتمل على الحكم منها، لا يكون إلّا بحمل البعض على البعض، أو سلبه عنه، و هو (التركيب) الحملي (ط، ش، ٢٦٨، ١٢)
تركيب خبري
- التركيب الخبري، و هو الذي يقال لقائله: إنّه صادق فيما قاله أو كاذب (س، أ، ٢٦٧، ٧)- التركيب الخبري النافع في اكتساب التصديق يسمّى قولا جازما و قضية، و أصنافه ثلاثة:
الحملي و الشرطي المتصل و الشرطي المنفصل (سي، ب، ٩٩، ١٨)