موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٧١ - أ
طالعة فالليل موجود. و الإيجاب المنفصل كقولك: العدد إمّا زوج و إمّا فرد و معناه إثبات العناد بينهما. و السلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك: ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا و إمّا أبيض (ر، ل، ٩، ١٦)- الجزء الأول من (القضية) الشرطيّة أي شرطيّة كانت يسمّى مقدّما لتقدّمه في الذكر طبعا و إن تأخر وضعا، و الثاني تاليا لتلوه لذلك (ه، م، ١٣، ١٩)- إنّ التالي يحتمل أن يكون أعم من المقدّم، فلا يلزم من وضعه أو رفعه ما هو أخصّ منه، شيء (ط، ش، ٥٠٠، ٧)
تام
- التام إن احتمل الصدق و الكذب فهو الخبر و إن لم يحتمل فهو الإنشاء (ن، ش، ٥، ٧)- التام هو الكاشف للحقيقة كلّها (ض، س، ٢٧، ١١)
تام العناد
- التام العناد ما استوفيت فيه «المتعاندات» كلها كانت «اثنتين» أو أكثر (ف، ق، ٨٤، ١٤)
تباين
- التباين قد يقع على وجوه، فيقع في أشياء مختلفة الموضوعات، مثل الحجر و الفرس؛ و قد يقع في شيء واحد متفق الموضوع مختلف الاعتبارات؛ فمن ذلك أن يكون أحد الاسمين له من حيث موضوعه، و الآخر من حيث هو له وصف (س، م، ١٦، ٤)
تبكيت
- التبكيت هو قياس منتج لنقيضه الأصل الموضوع. فإن لم تفرض المسائل بشيء، فإنه محال أن يكون تبكيت، لأنه قد تبيّن أنه لا يكون قياس بسلب الحدود كلها. فإذن و لا تبكيت يكون، لأنه إن كان تبكيت فقد كان قياس لا محالة (أ، ق، ٢٨٦، ٧)- التبكيت بالقول بعينه على الانفراد يكون على ... أوجه: (فالأوّل) منها إذا كان لا تلزم من الأشياء المسئول عنها نتيجة: لا نحو الأمر الموضوع و لا نحو شيء من الأشياء أصلا، كانت الأشياء التي عنها تحدث النتيجة كاذبة أو غير محمودة: إما جميعها أو جمهورها. و لا إن زيدت أشياء أو نقصت، و لا إن حذف بعض هذه الأشياء أو أضيف بعضها تحدث نتيجة؛ (و الثاني) الّا يكون القياس، المؤلّف من أمثال هذه الأشياء و من هذه حاله بحسب ما قلنا فيما سلف، موجّها نحو الأمر الموضوع؛ (و الثالث) متى كان حدوث القياس بأشياء ما تزاد أو تنقص، إلا أنها تكون أخسّ من الأشياء التي يسأل عنها و دون النتيجة في الإحماد. و ذاك أنهم أحيانا يستعملون في القياس أشياء تزيد على ما يحتاج إليه فيه لئلا يحدث عن وجودها قياس. و أيضا فإذا كان القياس من أشياء هي أقل إحمادا و صدقا من النتيجة، أو كان من أشياء صادقة إلّا أنه يحتاج في تبيينها من العمل إلى أكثر ما يحتاج إليه في الأمر المطلوب (أ، ج، ٧٢٠، ٣)- التبكيت هو قياس يتضمن مناقضة النتيجة (أ، س، ٧٤٠، ٦)- أنحاء التبكيت هما نحوان: أحدهما من