موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٦٢ - ن
كتاب قاطيغورياس أي المقولات. و إمّا مركّب مؤلّف، و هو قسمان: أحدهما من الأسماء المفردة، و هي المقدّمات، كقولنا: زيد يزيد، كاتب. الّتي إيّاها وصف بعد المقولات و سمّى كتابها كتاب فرير مينياس أي كتاب التلخيص.
و الآخر من المقدّمات، و هي كالصّنائع الّتي إيّاها وصف بعد المقدّمات، كقولنا: كلّ كاتب إنسان، و كل إنسان حيّ، فكل كاتب إذا حي.
و سمّي كتابها كتاب انولوطيقا أي النقائض لنقضه بعضها و ردّه إيّاه إلى بعض (به، ح، ١٢٠، ١)- النطق فعل ما، و اقتضاء النطق هو اقتضاء فعل ما (ف، ح، ١٦٣، ١٢)- النطق و حدّه الذي هو مدرك بفكر و رويّة يحملان على الإنسان من طريق ما هو (ش، م، ٢١، ١٦)- النطق ... يوجد في موضوع أعني في الإنسان على أنه جزء منه (ش، م، ٢١، ٢٠)- الأشياء التي تقول أن فيها قوى فاعلة توجد على ضربين: إما قوى مقرونة بنطق ... يعبّر عنها بالاستطاعة؛ و إما قوى ليست مقرونة بنطق مثل تسخين النار و تبريد الثلج (ش، ع، ١٢٣، ١٩)
نظائر
- نسمّي نظائر ما كان يجري هذا المجرى: أعني أن العادل نظير العدالة، و الشجاع نظير الشجاعة. و كذلك الأمور الفاعلة و الحافظة هي نظيرة لذلك الشيء الذي هي له فاعلة أو حافظة: مثال ذلك أن الأمور الصحية نظيرة للصحة، و الأمور التي تخصب البدن نظيرة لخصب البدن؛ و كذلك الحال في الأشياء الأخر. فما جرى هذا المجرى قد جرت العادة بأن يسمّى نظائر (أ، ج، ٥٢٤، ١٠)- منها (الألفاظ) يدلّ على موضوع المعنى و هي المشتقة، فإنّ أرسطوطاليس يسمّيها في كتاب الجدل النظائر (ف، ق، ١٢١، ٦)- المواضع المأخوذة من النظائر فإنّها يمكن أن تؤخذ من تغايير الألفاظ (ف، ق، ١٢١، ١٩)- نبيّن التصاريف من النظائر، و النظائر من التصاريف و نتحرّى أن نبيّن الأخفى من أحد الجنسين بالأبين منهما (ف، ق، ١٢٢، ١١)- معنى النظائر: الأمور التي لها نسبة إلى الشيء، فيشتق لها منه اسم، إمّا مثل نسبة المقبول إلى القابل المشتق له منه الاسم، كالعدل الذي هو نظير العدالة اشتق له منها اسم؛ و إمّا مثل نسبة الغاية إلى الفاعل و الحافظ، كالأمور الصحيّة التي تفعل أو تحفظ الصحّة، فيشتق له منها من الصحة اسم؛ و إمّا نسبة المبدأ إلى الغاية، فيشتق له منها اسم، كما يقال مرض عفوني (س، ج، ١٣٥، ٣)
نظائر و تصاريف
- النظائر و التصاريف، و هي بالجملة تغاير أشكال اللفظة. الواحدة الدالة على التغايير اللاحقة لمعنى تلك اللفظة (ف، ق، ١٢٠، ١٨)- إن كانت الأوضاع هي النظائر و التصاريف، و كانت المثالات الأول التي غيّرت هي الأبين بينّاها من مثالاتها الأول (ف، ق، ١٢٢، ٧)
نظر في شبيه
- أما النظر في الشبيه فنافع في أقاويل الاستقراء و في قياسات الوضع و في أداء الحدود. فأما