موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٥٨ - ن
القياس: إمّا من قبل صورته، و إمّا من قبل مادته (ش، س، ٧١١، ٢)- القضية التي هي جزأ القياس تسمّى مقدّمة، و ما ينحل إليه المقدّمة كالموضوع و المحمول دون الرابطة حدّا للقياس، و هيئة نسبة الأوسط إلى الطرفين تسمّى شكلا، و اقتران الصغرى بالكبرى قرينة و ضربا، و القول اللازم مطلوبا إن سبق منه تشتمل إلى القياس و نتيجة إن سبق من القياس إليه. و المنتج لهذا القول قياسا (م، ط، ٢٥٤، ٣٣)- العلم ب «النتيجة»- و هو أنّ «هذين المعنيين ضدّان، فلا يجتمعان»- يمكن بدون العلم بالمقدّمة الكبرى- و هو أنّ «كل ضدّين لا يجتمعان». فلم يفتقر العلم بذلك إلى القياس الذي خصّوه باسم «البرهان» (ت، ر ١، ١٢٢، ٥)- النتيجة إذا افتقرت إلى مقدمتين فلا بدّ أن ينتهي الأمر إلى مقدمتين تعلم بدون مقدّمتين، و إلّا لزم الدور أو التسلسل الباطلان (ت، م، ١٠٥، ٤)- ضابط إيجاب النتيجة في كل شكل إيجاب المقدمتين معا و ضابط كليتها عموم وضع الأصغر بالفعل أو بالقوة أي في عكس الصغرى (و، م، ٢٨٤، ١٤)
نحو
- لأن النحو إنما يعطي قوانين في الألفاظ التي تخصّ أمة ما، و أهل ذلك اللسان (ف، د، ٦٠، ٢)- النحو علم للشيء الذي هو معلوم بالنحو (ف، ح، ٨٧، ٥)- إنّ نسبة المنطق إلى الألفاظ نسبة الموسيقى إلى الأصوات، و نسبة النّحو إليها نسبة العروض إلى أوزان الشعر (مر، ت، ٥٨، ١٤)- العلم ... هو جنس للنحو (ش، م، ٥٢، ٢١)- النحو ليس يقال بالإضافة إلى شيء (ش، م، ٥٢، ٢١)- النحو هو علم للمعلوم الذي هو علم أواخر الكلم (ش، م، ٥٢، ٢٣)
نداء
- (القول) إذا كان من رئيس إلى مرءوس كان أمرا، و إذا كان من مرءوس إلى رئيس كان تضرعا، و إذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة. و النداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية، و كل واحد من تلك الثلاثة مركب من اسم و كلمة مستقبلة (ف، ع، ١٣٩، ١٦)- أما النداء فليست الكلمة المضمرة فيه إلا مقولة بإيجاب من قبل إنه ليس ينادي أحد لئلا يسمع أو لا يصغي. و أما الأمر و النهي فليس لهما في اللسان العربي اسم يجمعهما فاضطررنا إلى أن نسمّيها جميعا باسم أحدهما و هو الأمر (ف، ع، ١٤٠، ٤)- أوّل التصويتات النداء فإنّه بهذا ينتبه من يلتمس تفهيمه أنّه هو المقصود بالتفهيم لا سواه و ذلك حين ما يقتصر في الدلالة على ما في ضميره بالإشارة إلى المحسوسات (ف، ح، ١٣٥، ١٨)- النداء يقتضى به أوّلا من الذي نودي الإقبال بسمعه و ذهنه على الذي ناداه منتظرا لما يخاطبه به بعد النداء (ف، ح، ١٦٢، ١٥)- جواب النداء إقبال أو إعراض، و جواب التضرّع و الطلبة بذل أو منع، و جواب الأمر و النهي و ما شاكله طاعة أو معصية، و جواب