موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٥ - أ
مشتقة اسماؤها
- المشتقة أسماؤها يقال إنها التي لها لقب شيء بحسب اسمه، غير أنها مخالفة في التصريف، و مثال ذلك: الفصيح- من الفصاحة، و الشجاع- من الشجاعة (أ، م، ٣، ١٢)
مشروطة
- المشروطة و العرفية العامتان فتنعكسان عرفية عامة كلّية (ن، ش، ١٩، ١٢)- المشروطة و العرفية الخاصتان فتنعكسان عرفية عامة لا دائمة في البعض (ن، ش، ١٩، ١٦)- المشروطة و العرفية الخاصتان تنعكسان عرفية خاصة (ن، ش، ١٩، ٢٠)- المشروطة و العرفية العامتان فتنعكسان عرفية عامة كلّية (ن، ش، ٢٢، ٣)
مشروطة خاصة
- المشروطة الخاصة و هي المشروطة العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات (ن، ش، ١٤، ٧)- المشروطة الخاصة و هي مثل المشروطة العامة لكن مع التقييد بنفي الدوام بحسب ذات الموضوع عند تجرّده من الوصف الذي قيّدت به الضرورة كقولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا لا دائما (و، م، ١٣٨، ١١)- مع التعرّض فيها لنفي الدوام عند مفارقة الوصف و يستلزم ذلك أنه لا بد من مفارقة الوصف للموضوع كقولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا لا دائما، و تسمّى هذه في الاصطلاح مشروطة خاصة (و، م، ١٤٦، ٢٦)- الخاصتان و هما المشروطة الخاصة و العرفية الخاصة إذا كانتا سالبتين كليتين فإنهما ينعكسان كعامتيهما و هما المشروطة العامة و العرفية العامة (و، م، ٢٤٤، ١١)
مشروطة عامة
- المشروطة العامة و هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بشرط وصف الموضوع (ن، ش، ١٣، ١٩)- المشروطة العامة و هي ما يجب محمولها لموضوعها ما دام موصوفا بالوصف الذي عبّر به عنه من غير تقييد بنفي الدوام، كقولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا (و، م، ١٣٨، ٤)- إن تقيّد بوصف الموضوع من غير تعرض لنفي الدوام عند مفارقة ذلك الوصف كقولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا، و تسمى هذه في الاصطلاح مشروطة عامة (و، م، ١٤٦، ١٦)- الدائمتان و هما الضرورية المطلقة و الدائمة المطلقة، و العامتان و هما المشروطة العامة و العرفية العامة، فذهب كثير منهم (المنطقيون) إلى أنها تنعكس إلى أخص من المطلقة العامة و هي الحينية (و، م، ٢٣٨، ٢٧)
مشكك
- المشكّك قد يكون مطلقا ... و قد يكون بحسب النسبة إلى مبدأ واحد (غ، ع، ٨٣، ٤)- المشكّك هو اللفظ الذي يدلّ على شيء بمعنى واحد في نفسه و لكن يختلف ذلك المعنى بين أفراده من جهة أخرى كالتقدّم و التأخر؛ مثل الوجود؛ فإنه موجود في الواجب و الممكن، و لكنه في الواجب أسبق منه في الممكن، و لو