موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٤ - أ
- الألفاظ الشرعيّة فإنها مشتركة لأمرين مختلفين و لكن لبعضها أول و لبعضها ثان أي منقول من البعض إلى البعض، فالأول منقول عنه و الثاني منقول إليه (غ، ح، ١٥، ١٦)
مشتركة اسماؤها
- المشتركة أسماؤها هي التي لها اسم واحد و المفهوم من ذلك الاسم منها مختلف اختلافا لا تشابه فيه، كالعين لمنبع الماء و العضو الباصرة (مر، ت، ٢٣، ٩)
مشتق
- المشتق له الاسم هو الذي لما كانت له نسبة ما، أي نسبة كانت إلى معنى من المعاني، سواء كان المعنى موجودا فيه كالفصاحة، أو له كالمال، أو موضوعا لعمل من أعماله كالحديد، فأريد أن يدل على وجود هذه النسبة له بلفظ يدلّ على اللفظ الذي لذلك المعنى الأول، و لا يكون هو بعينه ليدلّ على مخالفة معنى النسبة لمعنى المنسوب إليه، و ليس مباينا له من كل وجه فلا يصلح للإيماء إليه، خولف بين اللفظين بالشكل و التصريف مخالفة تدلّ بالاصطلاح اللغوي على النحو من التعلق الذي بينهما (س، م، ١٦، ١٨)- المشتق يحتاج إلى اسم موضوع لمعنى، و إلى شيء آخر له نسبة إلى ذلك المعنى، و إلى مشاركة لاسم هذا الآخر مع اسم الأول، و إلى تغيير ما يلحقه (س، م، ١٧، ١٠)- المشتقّ له الاسم هو الذي كانت له نسبة ما- أي نسبة كانت- إلى معنى من المعاني، سواء كان المعنى موجودا فيه كالفصاحة، أو له كالملك، أو موضوعا لعمل من أعماله كالحديد، فأريد أن يدلّ على وجود هذه النّسبة بلفظ يدلّ على اللّفظ الذي لذلك المعنى الأوّل، و لا يكون هو بعينه ليدلّ على مخالفة معنى النّسبة لمعنى المنسوب إليه، و لا مباينا له على كلّ وجه، إذ قد خولف بين اللّفظين بالشّكل و التصريف مخالفة يدلّ على الاصطلاح اللّغوي على النحو من التعلّق الذي بينهما، فقيل فصيح أو متموّل أو حدّاد (مر، ت، ٢٥، ١٢)- المشتق يحتاج إلى اسم موضوع لمعنى، و إلى شيء آخر له نسبة إلى ذلك المعنى، و إلى مشاركة لاسم هذا الآخر مع الأوّل، و إلى تغيير يلحقه (مر، ت، ٢٦، ٥)
مشتقات
- المشتقّات كأنّها أسماء مشتقة من الأخرى، و ليست بها، كما يشتق الحدّاد من الحديد، و التّمار من التمر (ق، م، ٢٤، ٢)
مشتقة
- إن أردت أن تعرف تلك المقولات أن تكون قد عرفت المتّفقة أسماؤها؛ و المتواطئة أسماؤها؛ و المتوسّطة بين المتّفقة أسماؤها و بين المتواطئة أسماؤها و هي التي تسمّى باسم واحد مشتق و هي المشتقة (ف، ح، ٧١، ١)- في جملة المتباينات ما يسمّى مشتقّة و منسوبة، و هي التي هي من جهة ما ليس اسمها بواحد و لا معناها واحدا؛ فهي متباينة؛ لكن من حيث أنّ بين الاسمين و المعنيين مشاكلة ما لا تبلغ أن تجعلها اسما واحدا أو معنى واحدا، فهي مشتقّة (س، م، ١٦، ١٤)