موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٨٢ - أ
بأعيانها (سي، ب، ٢٢٥، ٦)- أمّا المشبّهات فهي التي تشبه الأوليّات أو المشهورات و لا تكون هي هي بأعيانها، ثم ذلك الاشتباه إمّا أن يكون بتوسط اللفظ أو بتوسط المعنى (ر، ل، ٢٩، ٥)- إنّ القضيّة: إمّا أن تقتضي تصديقا. أو تأثيرا غير التصديق. أو لا تقتضي أحدهما. و الأول:
إمّا أن يقتضي تصديقا جازما. أو غير جازم.
و الجازم: إمّا أن يكون لسبب، أو لما يشبه السبب. و ما يكون لسبب، فهو المسلّمات.
و ما يكون لما يشبه السبب، فهو المشبّهات بغيرها. و غير الجازم هو المظنونات. و ما معها هو المشهورات في بادئ الرأي، و المقبولات من وجه. و ما يقتضي تأثيرا غير التصديق، فهو المخيّلات. و ما لا يقتضي تصديقا و لا تأثيرا، فلا يستعمل لعدم الفائدة (ط، ش، ٣٩٠، ٩)
مشترك
- الفرق بين المنقول و المشترك أنّ المشترك إنّما وقع الاشتراك فيه منذ أول ما وضع من غير أن يكون أحدهما أسبق في الزمان بذلك الاسم (ف، ع، ١٤١، ١٥)- يكون الدالّ على ما هو إمّا في الحقيقة فما علمت؛ و إمّا في المشهور فما يدلّ على أصل الذات الذي هو كالهيولى لمعنى الذات، و هو المشترك (س، ج، ٢٠٣، ٤)- المشترك: ينبغي أن يجتنب استعماله في المخاطبات، فضلا عن البراهين (غ، ع، ٨١، ١٩)- منها (الغلط فيما هو مشترك): أن يعرّف الشيء بما هو أخفى منه (غ، ع، ٢٧٩، ١٢)- منها (الغلط فيما هو مشترك): أن يعرّف الشيء بنفسه، أو بما هو متأخر عنه في المعرفة (غ، ع، ٢٨٠، ١٢)- المشترك هو اللفظ يطلق على موجودات مختلفة بالحدّ و الحقيقة، إطلاقا متساويا ك (العين) التي تقال على (الباصرة) و على (ينبوع الماء) و على (قرص الشمس) (غ، ع، ٣٧٤، ١٦)- المشترك في الأصل هو الاسم الذي يعبّر به عن مسمّيين لا يكون موضوعا لأحدهما و مستعارا منه للآخر، أو منقولا منه إلى الآخر، بل لا يكون أحدهما بأن يجعل أصلا و الآخر منقولا إليه أو مستعارا منه بأولى من نقيضه، كلفظ المشتري إذ لا يمكن أن يقال استعير الكوكب من العاقد أو العاقد من الكوكب أو وضع لأحدهما (غ، ح، ١٥، ٤)- المشترك بين الجنس و الفصل و الحدّ و الرسم فأمران: (أحدهما) أن لا تستعمل الألفاظ المجازية المستعارة و الغريبة الوحشية و المشتبهة، كقولهم إن الفهم موافقة و إن النفس عدد محرك لذاته و إن الهيولى أمّ حاضنة. (و الثاني) أن يعرّف الشيء بما هو أعرف منه، فإن عرف بنفسه أو بما هو مثله في الخفاء أو أخفى منه أو بما لا يعرّف إلا بهذا المعرّف كان خطأ (سي، ب، ٩٠، ٢٣)- أن يتحد اللفظ دون المعنى كالعين فمشترك لاشتراك المعنى فيه (ض، س، ٢٦، ٦)
مشترك ذاتي
- المشترك الذاتيّ «الجنس»، و المميّز الذاتيّ «الفصل»، و المؤلّف منهما «النوع» (ت، ر ٢، ٣٢، ٢)