موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٥١ - أ
وجوده في الآخر، ثم كان موجودا فيما هو أحرى ألا يكون موجودا له، فبالحريّ أن يكون موجودا فيما وجوده فيه أحرى (ف، ق، ١٢٦، ١)- إن كان وجوده (محمول ما) في أحدهما (شيئان) أحرى من وجوده في الآخر ثم كان غير موجود فيما وجوده فيه أحرى، فبالحريّ أن يكون غير موجود فيما هو أحرى أن لا يكون موجودا فيه (ف، ق، ١٢٦، ٤)- من (التفاضل) مقايسة اثنين إلى واحد، و هو أن ينظر فإن كان محمول ما آخر وجوده في موضوع المطلوب أقل من وجود محمول المطلوب في موضوعه بعينه، أو إن كان محمول ما آخر لا وجوده في موضوع المطلوب أحرى من لا وجود محموله في موضوعه، ثم كان ذلك الشيء موجودا في موضوع المطلوب، فإنّ محموله موجود في موضوعه (ف، ق، ١٢٦، ٨)- المحمول غير الأوّل هو الذي يوجد لجنس موضوعه وجودا كليّا (ف، ب، ٢٩، ١٢)- كلّ مسألة فإن جزءها الموضوع يسمّى المفروض و المعطى، و جزءها المحمول يسمّى المطلوب، من قبل أن الموضوع هو الذي يفرض أولا، ثم يطلب فيه وجود المحمول (ف، ب، ٦٠، ٥)- ما كان محمولهما مشتركا فليس يخلو ذلك المحمول من أن يكون إمّا جنسا أو نوعا أو عرضا، و الفصل جزء من نوع متوسط أو جنس متوسط (ف، ج، ٩٠، ١٤)- لا يمكن أن يكون محمول ما داخلا تحت مقولة الجوهر، و هو عرض في شيء آخر (ف، ج، ٩٥، ٩)- القدماء يسمّون المحمول على الشيء الذي إذا عقل عقل ما هو ذلك الشيء و ذات ذلك الشيء «جوهر ذلك الشيء»، و يسمّون ماهيّة الشيء «جوهره»، و جزء ماهيّته «جزء جوهره»، و المعرّف لما هو الشيء «المعرّف بجوهره» (ف، ح، ١٧٦، ١٤)- إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، و لم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا، بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، و هو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق (ف، ح، ١٧٧، ٧)- المحمول على موضوع ما بطريق ما هو و على موضوع آخر لا بطريق ما هو، إن كان موضوعه الذي يحمل عليه من طريق ما هو كان يحمل أيضا على موضوع دونه بطريق ما هو، فإنّ ذلك الموضوع يحمل على شيء آخر لا بطريق ما هو، لأنّه إن لم يكن كذلك كان محمول معقول ما ليس بعرض، فيكون جوهرا على الإطلاق، و ذلك محال (ف، ح، ١٧٩، ٧)- المحمول في المقدّمات البرهانيّة و المطالب البرهانية يجب أن يكون ذاتيا للموضوع. و إذا كان ذاتيا فهو من الطبيعة نفسها، و إذا كان من الطبيعة نفسها فهو مناسب (ز، ب، ٢٣٥، ٢٠)- إنّ الأمر الذي ينسب إلى موضوع تكون نسبته إليه على وجهين: فإنّه إمّا أن يكون بحيث يمكن أن يقال إنّ الموضوع هو كالحيوان الذي يمكن أن يقال إن الإنسان هو، حين يقال إن الإنسان حيوان، و مثل هذا، فهو المحمول على الشيء و المحمول على الموضوع؛ و إمّا أن لا يكون بحيث يمكن أن يقال إنّه هو، بل يقال إنّ فيه ذلك كالبياض الذي لا يمكن أن يقال