موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٣٩ - أ
- الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، ٥٧، ١)- ما لم يوجد الكم في موضوعه لا يوجد الأين و متى (سي، ب، ٥٧، ١٩)- المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكمّ المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكم المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، ٦٧، ٦)- «متى» فهو كون الشيء في الزمان أو في طرفه، فإن كثيرا من الأشياء تقع في أطراف الأزمنة و لا تقع في الأزمنة، و يسئل عنها بمتى و يجاب به (سي، ب، ٧١، ٨)- «متى» مثل قولنا فلان في ذلك الزمان (ش، م، ٥٥، ١٦)
مثال
- المثال فإنه يكون إذا كان وجود الطرف الأكبر في الواسطة عن طريق حدّ شبيه بالطرف الأصغر. فينبغي أن يكون وجود الواسطة في الطرف الأصغر، و وجود الأكبر في الشبيه بالطرف الأصغر، أبين من الذي نريد تبيينه (أ، ق، ٢٩٦، ٥)- ليس المثال كجزء إلى كل، و لا ككل إلى جزء، و كنحو ما يكون في القياس، و لكن، كجزء إلى جزء و ذلك حينما تكون الحالتان الجزئيتان تابعتين لحدّ واحد، و إحداهما معروفة (أ، ق، ٢٩٧، ٥)- الاستقراء بابتدائه من جميع الجزئيات يبيّن أن الطرف الأكبر موجود في الواسطة و لا يطبّق القياس على الطرف الأصغر، و أمّا في المثال و هو يطبّق القياس فليس من جميع الجزئيات تبيّن وجود الطرف الأكبر في الواسطة (أ، ق، ٢٩٧، ١٠)- المثال، فهو أحد أمرين متشابهين يحكم على أحدهما بحكم من جهة ما هو موصوف بالشيء الذي شابه به الأمر الآخر (ف، ق، ٦٢، ١)- الذي علم حكمه مثال، لم لم يعلم حكمه، فينقل الحكم الذي حكم به عليه إلى الشبيه الآخر، و إنما يعلم أن الحكم الذي حكم به على أحدهما هو حكم عليه من جهة الذي به تشابها، حتى يكون ذلك الأمر الذي صرّح بحكمه كأنه أبدل بدل الشيء الذي به تشابها (ف، ق، ٦٢، ٢)- المثال يكاد يكون قريبا من الأمر الجزئيّ الذي أقيم مقام الكلي و يعلم صحة الحكم على الشيء الذي به تشابها بالوجه الذي علم به الكليّ الذي أقيم الجزئي مقامه، و إذا صحّ ذلك حصلت مقدمة كليّة (ف، ق، ٦٢، ٥)- (المثال) إنما حكم به عليه، من جهة الذي به شابه الأرز البرّ و هو المأكول أو المكيل (ف، ق، ٦٢، ١١)- الأمر الذي يشابه به المثال الأمر الآخر قد يمكن أن يتصور بالذهن وحده دون المثال، حتى يحصل من ذلك و من الحكم الذي حكم به على المثال مقدّمة كليّة (ف، ق، ٦٢، ١٦)- قد يمكن أن يوجد الأمر الذي به وقع التشابه