موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٢٦ - أ
متفرقات
- المتفرّقات من مفردات (س، م، ١٢٠، ١٨)
متفقة
- إن أردت أن تعرف تلك المقولات (التابعة للصنائع) أن تكون قد عرفت المتّفقة أسماؤها؛ و المتواطئة أسماؤها؛ و المتوسّطة بين المتّفقة أسماؤها و بين المتواطئة أسماؤها و هي التي تسمّى باسم واحد (مشتق و هي المشتقة) (ف، ح، ٧١، ٢)- الألفاظ من المعاني على خمسة منازل:
المتواطئة و المترادفة و المتباينة و المشتركة و المتفقة (غ، م، ١٠، ١٠)- المتفقة هي المتردّدة بين المشتركة و المتواطئة كالوجود للجوهر و العرض (غ، م، ١٠، ١٨)- تشترك الأسماء في أحدهما: إمّا في المسموع دون المفهوم كاشتراك هذا الشخص و هذا الشخص في اسم زيد، و البصر و ينبوع الماء في اسم العين، و تسمّى مشتركة و متفقة. و إمّا في المفهوم دون المسموع كاشتراك العقار و الخمر أو البشر و الإنسان و تسمّى مترادفة (ب، م، ٩، ١)
متفقة اسماؤها
- المتفقة أسماؤها يقال إنها التي الاسم فقط عامّ لها، فأمّا قول الجوهر الذي بحسب الاسم، فمخالف. و مثال ذلك: الإنسان، و المصوّر حيوان؛ فإن هذين الاسم فقط عامّ لها، فأما قول الجوهر الذي بحسب الاسم فمخالف (أ، م، ٣، ٣)- يشترك المشتركة أسماؤها و المتشابهة أسماؤها في اسم يقال له المتّفقة أسماؤها (مر، ت، ٢٣، ١٤)- المتفقة الأسماء هي التي لها اسم واحد و المفهوم من ذلك الاسم مختلف، كقولنا رجل الحيوان و رجل السّرير (مر، ت، ٢٨، ٦)
متقابل
- أعني بالمتقابل أن يقابل الواحد بعينه في المعنى الواحد بعينه، ليس على طريق الاتفاق في الاسم (أ، ع، ٦٥، ١٣)
متقابلات
- المتقابلات: أما في اللفظ فأربعة، مثل: كل، و لا واحد؛ كل، لا كل؛ بعض، و لا واحد؛ بعض، لا بعض. و أما بالحقيقة فثلاثة، لأن بعض و لا بعض إنما تتقابل باللفظ. و من هذه المتقابلات ما يتقابل تقابل تضاد، مثل: كل و لا واحد؛ كقولنا: كل علم فاضل يضاد قولنا: و لا واحد من العلوم فاضل. و أما سائر ما يتقابل من المقدّمات فإن تقابله تقابل تناقض (أ، ق، ٢٧٣، ٩)- المتقابلات أربعة: المضافان، و المتضادان، و العدم و الملكة، و الموجبة و السالبة (ف، م، ١١٨، ٦)- الفرق بين المضافين و بين باقي المتقابلات أن المضافين إذا وجد أحدهما أيّهما اتّفق لزم ضرورة أن يكون الآخر موجودا، فإنه إذا وجد الابن لزم ضرورة أن يوجد الأب. و ليس شيء من سائر المتقابلات كذلك (ف، م، ١٢١، ١٣)- انفراد كل واحد من سائر المتقابلات لا يزيل التقابل عنهما (ف، م، ١٢٣، ٥)- المتلازمة هي التي تؤلّف منها الشرطية