موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨١٧ - أ
أشياء مختلفة الأعيان و الحدود، كاسم الكلب يقع على كلب الأرض، و كلب الأرض، و كلب السّماء و الكلب المنقوش، و الكلب المكتوب، و الكلب الذي يدعى الكلب، و الرجل الذي يسمّى به (ق، م، ٢٣، ١٣)- المتشابهات إنما تستعمل في الجدل على طريق الشرطي لا على طريق الحملي و ذلك أن استعمالها على طريق تأليف الحملي هو خطبي لا جدلي (ف، ج، ١٠٣، ١٤)- الأسماء المستعارة و المجازية إذا استقرّت ففهم منها المعنى صار حكمها حكم المشتركة، إلّا أنّها تكون كذلك عند من يفهم معناها، و يجب أن تكون حينئذ من جملة المتشابهات المنقولة (س، م، ١٥، ٨)
متشابهان
- إذا قيل كل متشابهين فهما من جهة ما هما متشابهان حكمهما واحد، كان أحرى أن لا تعاند (ف، ج، ٦٧، ٧)
متشابهة اسماؤها
- المتشابهة أسماؤها هي التي لها اسم واحد و المفهوم من ذلك الاسم منها مختلف اختلافا فيه تشابه، كقولنا: رجل السّرير و رجل الحيوان، و الحيوان المصوّر و الحيوان الطّبيعي (مر، ت، ٢٣، ١٠)
متشبه
- إنّ من الأمور حقا و متشبها، مثل ما أنّ من الناس من هو نقيّ الجيب، طيّب السريرة، و منهم من يتراءى بذلك بما يظهره مما يعجب منه و يكنّيه عن نفسه؛ و من الحسن ما هو مطبوع، و منه ما هو مجلوب بتطرية (س، س، ٢، ١)
متشكك
- المتشكّك فيما سبيله من المقدمات أن يؤخذ عند الجميع بفعله و اعتياده و يعاقب إذا امتنع من استعماله، و فيما سبيله منها أن يحتاج إلى إحساس أشخاصها. فإنه لا يلتفت إليه و لا يجعل ما يتشكّك فيه وضعا جدليا أصلا، و لا أيضا يجعل في جملة الآراء البديعة (ف، ج، ٧٨، ٢١)
متصل
- الصغرى في الصنفين (المتّصل) و (المنفصل)- جميعا مقدّمة حمليّة يقرن بها حرف الاستثناء و تسمّى المستثناة، و هي إنما تكون أبدا أحد جزئي الشرطيّة، إمّا المقدّم منهما و إمّا التالي (ف، ق، ٣٢، ٢)- القياس الشرطي منه متصل و منه منفصل، و المتّصل منه ما هو اتصال التالي بالمقدم فيه بالطبع و ضروري، و منه ما هو كائن في وقت ما أو بالاتفاق و الوضع و الاصطلاح (ف، ج، ١٠٢، ١٩)- يقال متّصل لما يوجد فيه طرف و نهاية واحدة بالفعل هي بعينها طرف لما قيل إنه متّصل به، حتى لو كانتا نهايتين اثنتين لكان مكان الاتصال مماسة (س، م، ١١٦، ١٦)- إنّ المتّصل و المنفصل فصلا الكمّ لا نوعاه (س، م، ١٣٤، ١)- اعلم أنّ ظاهر القول و المشهور هو أنّ المتّصل كالموجب، و المنفصل كالسالب. فإنّه لا سلب و لا إيجاب في الشرطيّات (س، ق، ٢٥٨، ١٣)