موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨١٣ - أ
- ليس كل مباينة توجب أن يكون الشيء مخالفا للآخر بالذات و الحدّ، فإنّ الفصول العرضيّة لا توجب خلافا في الجوهر و الحدّ، و الأشياء المتفقة في النوع الذي له الحدّ تختلف بالعرضيّات، و لا يبالي، حينما يحدّ النوع، بذلك الاختلاف العرضي و لا يلتفت إلى الأصناف و الأشخاص تحت النوع الذي يحدّ (س، ب، ٢٤٠، ١١)- إنّ المماثلة و المشابهة و المخالفة و المبائنة أوصاف عرضيّة (ب، م، ٥٤، ١٧)- إنّ المباينة تقع بالاشتراك على معان مختلفة.
كالتي بالإمكان. و التي بالحدّ. و التي بالسلب (ط، ش، ٣٧٧، ٩)
مبتدأ
- التأم هذا القول (القضية) من جزءين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ و الآخر خبرا، و يسمّي المتكلّمون أحدهما موصوفا و الآخر صفة، و يسمّي الفقهاء أحدهما حكما و الآخر محكوما عليه، و يسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا و هو المخبر عنه و الآخر محمولا و هو الخبر (غ، ح، ٢٣، ١٠)
مبدأ
- أعني بالأوّل و المبدأ معنى واحدا بعينه (أ، ب، ٣١٤، ١١)- (المبدأ) اسم لمّا يكون قد استتمّ وجوده في نفسه: إمّا عن ذاته. و إمّا عن غيره. ثم يحصل منه وجود شيء آخر، يتقوّم به، و يسمّى هذا علّة بالإضافة إلى ما هو مبدأ له (غ، ع، ٣٣٠، ١٢)- أرسطو و أتباعه لم يكونوا يقولون «واجب الوجود»، إنّما يقولون «العلّة الأولى» و «المبدأ». و ليس في كلام أرسطو تقسيم.
الموجودات إلى «واجب بنفسه»، و «ممكن بنفسه مع كونه قديما أزليّا»، بل كان «الممكن» عندهم الذي يقبل الوجود و العدم لا يكون إلّا «محدثا». و إنّما قسّمه هذه القسمة متأخّروهم من الملاحدة الذين نسبوا إلى الإسلام، كابن سينا و أمثاله، و جعلوا هذا عوضا عن تقسيم المتكلّمين «الموجود» إلى «قديم» و «حادث» (ت، ر ٢، ٥٦، ٩)
مبدأ البرهان
- مبدأ البرهان هو مقدّمة غير ذات وسط ...
و هي التي ليس يوجد مقدّمة أخرى أقوم منها في المعرفة و لا في الوجود (ش، ب، ٣٧٤، ٢٢)- مبدأ البرهان ... ينقسم أولا قسمين ...
أحدهما ما لم يكن سبيل إلى برهانه ...
و هذا يسمّى أصلا موضوعا؛ و القسم الثاني ما كان معروفا بنفسه عند المتعلّم و هذا هو الذي يسمّى العلوم المتعارفة (ش، ب، ٣٧٥، ٧)
مبرهن
- المبرهن مقدّماته صادقة حقيقية (ز، ق، ١٠٨، ١)- أما المبرهن فمقدّمته نقيضها من الأمور. و إن قبلها فجعلها سؤالا، فإنّما يفعل ذلك على طريق الإمتحان للمتعلّم (ز، ب، ٢٤٤، ١٣)- أما المبرهن و صاحب صناعة صناعة فإنّما ينبغي أن يسأل بما يتعلّق بموضوعه و بحسب أيضا مما يتعلّق بموضوعه و لا يتعرّض لما سوى ذلك (ز، ب، ٢٤٤، ١٦)- المبرهن لا نظر له في مبادئ صناعته بل يخلي الكلام في ذلك للفيلسوف الأول (ز، ب، ٢٤٥، ١)