موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨١٠ - أ
إمّا أن يكون خاصّة بحسب ذلك العلم كلّه، أو بحسب مسألة أو مسائل (مر، ت، ٢٠١، ١)- المبادي الخاصة فهي التي موضوعاتها موضوع الصناعة، و أنواع موضوعها أو أجزاء موضوعها أو عوارضه الخاصّة، و إن لم تكن محمولاتها خاصّة بموضوع العلم بل بجنسه فإن استعمالها في الصناعة يخصّصها (سي، ب، ٢٤٠، ١٢)
مبادئ السوفسطائية
- مبادئ السوفسطائيّة المقدّمات المظنون أنها مشهورات، من غير أن تكون كذلك في الحقيقة (ف، ب، ٦٢، ١٧)- مبادئ السوفسطائية هي المقدمات الكلية المموّهة بالأشياء التي توهم في ظاهر الأمر أنها مشهورة من غير أن تكون كذلك في الحقيقة (ف، ج، ٢٨، ٦)- خفاء الكذب في مبادئ السوفسطائية ليس لأجل شيء يشمل الجميع، و لا بالإضافة إلى الجميع صار يفطن للكذب في مبادئ السوفسطائية بسرعة، أو بتأمّل يسير (ف، ج، ٢٩، ٤)
مبادئ عامة
- المبادي العامّة تستعمل في العلوم على وجهين: إمّا بالقوّة، و إمّا بالفعل. و إذا استعملت بالقوّة فهي لا تستعمل على أنّها مقدّمة و جزء قياس، بل إنّما تستعمل قوّتها فقط حين يقال: إن لم يكن كذا حقا، فمقابله و هو كذا حق و لا يقال: لأنّ كل شيء إمّا أن يصدق عليه السلب أو الإيجاب، لأنّ هذا مشهور مستغنى عنه إلّا عند تبكيت المغالطين و المناكرين. و إذا استعملت بالفعل هو أن تخصّص إمّا في جزأيها معا كقولنا في تخصيص هذا المبدأ المذكور في العلم الهندسيّ: كل مقدار إمّا مشارك و إمّا مباين، فقد خصصنا الشيء بالمقدار، و خصصنا الإيجاب و السلب بالمشارك و المباين؛ و أمّا في الموضوع فكنقلنا المقدّمة العامّة و هي قولنا: كل الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية إلى أنّ كل المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية.
فخصصنا الشيء بالمقدار و تركنا المحمول بحاله (س، ب، ٩٩، ١٨)- المبادي العامّة تستعمل في العلوم على وجهين: إما بالقوّة و إمّا بالفعل. و إذا استعملت بالقوّة لم تستعمل على أنّها مقدّمة و جزء قياس، بل استعملت بالقوّة فقيل «إن لم يكن كذا فمقابله- و هو كذا- حق». و لا يقال «لأنّ كل شيء إمّا أن يصدق عليه السلب أو الإيجاب» لأنّ هذا مستغنى عنه إلّا عند تبكيت المغالطين و المناكرين (مر، ت، ٢٠٠، ٤)- المبادي العامة تستعمل في العلوم على وجهين: إما بالقوّة أو بالفعل، و إذا استعملت بالقوّة لم تستعمل على أنها مقدّمة و جزء قياس، بل قيل إن لم يكن كذا كذا فمقابله و هو كذا حق، و لا يقال لأن كل شيء إما أن يصدق عليه الإيجاب أو السلب لأن هذا مستغني عنه إلا عند تبكيت المغالطين و المناكرين. و أما إذا استعملت بالفعل خصّصت إما في جزأيها معا أعني الموضوع و المحمول، كقولنا في تخصيص هذا المبدأ العام المذكور في العلم الهندسي كل مقدار إما مشارك و إما مباين و قد خصّصنا موضوع المبدأ العام الذي هو الشيء بالمقدار و خصّصنا الإيجاب و السلب