موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٨ - أ
لوضوحها، و إمّا لجلالة شأنها عن أن يكون يبرهن فيه، و إمّا يبرهن في علم فوقها، و إما لدنوّ شأنها عن أن يبرهن في ذلك العلم بل في علم دونه (مر، ت، ١٩٧، ٦)- المبادي على وجهين: إمّا مباد خاصة بعلم، مثل اعتقاد وجود الحركة للعلم الطبيعيّ، و اعتقاد إمكان انقسام كلّ مقدار إلى غير النهاية للعلم الرّياضي. و إمّا مباد عامّة و هي على قسمين: إمّا عامّة على الإطلاق لكل علم كقولنا «كل شيء إمّا أن يصدق عليه الإيجاب أو السّلب» و إمّا عامّة لعدّة علوم، مثل قولنا «الأشياء المتساوية لشيء واحد متساوية» فيشترك فيه علم الهندسة و علم الحساب و علم الهيئة و علم اللحون و غير ذلك (مر، ت، ١٩٨، ٧)- المبادي التي موضوعاتها موضوع الصناعة و أنواع موضوعاتها أو أجزاء من موضوعاتها أو عوارضها الخاصّة فهي المبادي الخاصّة بالصناعة، كانت محمولاتها خاصّة بالموضوع أو بجنسه. مثل المساواة و اللّامساواة في مقدّمات في الهندسة و العدد، و إن كان استعمالها في الصّناعة يخصّصها بها (مر، ت، ١٩٩، ٤)- العلوم البرهانيّة و هي أربعة: الموضوعات، و الأعراض الذاتيّة، و المسائل، و المبادي (غ، م، ٦٠، ٦)- المبادي و نعني بها المقدّمات المسلّمة في ذلك العلم الذي يثبت بها مسائل ذلك العلم و تلك لا تثبت في ذلك العلم. و لكن إمّا أن تكون أوّليّة فتسمّى علوما متعارفة كقولهم في أوّل أقليدس إذا أخذ من المتساويين متساويين كان الباقي متساويا، و إذا زيد متساويان كانا متساويين، و إمّا أن لا تكون أوّليّة و لكن تسلّم من المتعلّم فإن سلّمها عن طيب نفس تسمّى أصولا موضوعة، و إن بقي في نفسه عناد تسمّى مصادرات و يصبر عليها إلى أن تتبيّن له في علم آخر (غ، م، ٦٢، ٨)- المراد ب (المبادي) المقدّمات. (غ، ع، ٢٥١، ٣)- المبادي ما يبرهن بها. (غ، ع، ٣٧٩، ١١)- المبادي: فهي الحدود و المقدّمات التي منها تؤلّف قياساته (العلم) (سي، ب، ٢٣٧، ١٧)- المبادي التي توجد لأجناس مختلفة بالطبع غير مطابق بعضها لبعض (ش، ب، ٤٤٧، ١٥)- المبادي تقال على ضربين: أحدهما العامة و هي التي تتبيّن بها مطالب كثيرة في صنائع شتى ... و الضرب الثاني المبادئ الخاصّة و هذه ليس يوجد فيها شركة بوجه من الوجوه لأكثر من صناعة واحدة (ش، ب، ٤٤٩، ٦)- المبادي ... لا تعلم بالبرهان و لكنها تعلم بالعقل (ش، ب، ٤٩٠، ٢٥)- أجزاء العلوم البرهانيّة ثلاثة: المبادي و الموضوعات و المطالب: أمّا المبادي فهي الحدود و المقدّمات التي تؤلّف منها قياساته و تلك ...: أمّا الحدود فمثل الحدود التي تورد لموضوع الصناعة و أجزائه و أعراضه الذاتيّة: و أمّا الموضوع فهو الأمر الذي يبحث في ذلك العلم عن الأحوال العارضة له من حيث إنّه هو (ر، ل، ٤٥، ٨)- المبادي هي الأشياء التي يبنى العلم عليها، و هي: إمّا تصوّرات. و إمّا تصديقات (ط، ش، ٥٢٥، ١)