موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٣ - أ
يحمل عليه ذلك المحمول (ف، ح، ١٢٤، ٢١)- إن كان شيء كائنا أو قوامه بأمر ما كان سببا له، فإنه إن كانت ماهيّته هي أن يكون عنه، أو ماهيّة ما هو سبب أن يكون عنه ذلك الشيء، قيل «إنّه له بذاته». و إن لم يكن ذلك و لا في ماهيّة واحد منهما قيل «إنّه لذلك الأمر أو فيه أو به أو عنه أو معه أو عنده بالعرض (ف، ح، ١٢٥، ٤)- لمّا ظنّ قوم أنّه يعنى بالموجود هاهنا ما له ماهيّة خارج النفس ظنّوا أنّ قولنا «زيد يوجد عادلا» يوجب أن يكون زيد موجودا خارج النفس (ف، ح، ١٢٦، ١٥)- (ماهيّة الجسم) إذن شكله في مادّة ما محصّلة معاونة للشكل في الفعل الكائن عن ذلك الجسم (ف، ح، ١٩٦، ٦)- الماهيّة التي هي صيغ و خلق فهي التي بها شعائر الأنواع، و هي الأسبق إلى المعارف أوّلا، و بها تتميّز الأنواع عندنا بعضها عن بعض (ف، ح، ١٩٨، ١)- أتمّ ما يعقل به فيما هو منقسم الماهيّة (ف، ح، ٢٠٥، ١٣)- إنّ قولنا «هل الإنسان موجود إنسانا» يعني هل الإنسان وجوده و إنّيّته هي تلك الذات المسئول عنها و ليس له ذات غير تلك الواحدة التي أخذناها موضوعا و هي غير منقسمة الوجود، أم إنّه إنسان بوجوه أخر، مثل أنّه حيوان مشّاء ذو رجلين، أي هل له وجود و ماهيّة على ما يدلّ لفظه عنه فلا يمكن أن يتصوّر تصوّرا آخر أزيد منه و لا أنقص (ف، ح، ٢٢١، ٧)- إنّ لكل شيء ماهية هو بها ما هو، و هي حقيقته، بل هي ذاته (س، د، ٢٨، ١٣)- تكون ماهيّة كل شخص هي بإنسانيّته، لكنّ إنيّته الشخصيّة تتحصّل من كيفيّة و كميّة و غير ذلك (س، د، ٢٩، ١٢)- لا تتصوّر الماهيّة في الذهن دون تقدّم تصوّرها (س، د، ٣٥، ٤)- إنّ الشيء الذي يقولون إنّه دالّ على الإنيّة الذاتيّة المشتركة، يجعلونه شيئا غير الدالّ على الماهيّة الذاتيّة المشتركة، و لا يجعلون الشيء الواحد صالحا لأن يكون بالقياس إلى أشياء إنيّة و ماهيّة، حتى يكون، من حيث يشترك فيه، هو ماهيّة لها، و من حيث يتميّز به عن أشياء أخرى هو إنيّة لها (س، د، ٣٨، ١٤)- ماهيّة أو غير ماهيّة، فنعني بذلك أنّه كذلك لذلك الشيء لا غيره (س، د، ٤٥، ٤)- يعنى بالماهيّة كمال حقيقة الشيء الذي بها هو ما هو و بها يتم حصول ذاته (س، ب، ٥، ١٢)- إنّ ماهيّة الشيء إنّما تتم بكمال صفات ذاته، و أنّ الجنس وحده لا يدلّ على ماهيّة نوع واحد و حدّه (س، ج، ٢٧٤، ٩)- الذاتيّ المقوّم: اعلم أنّ كل شيء له ماهيّة فإنّه إنّما يتحقّق موجودا في الأعيان، أو متصوّرا في الأذهان بأن تكون أجزاؤه حاضرة معه (س، أ، ٢٠٢، ٣)- إنّ كلّ ماهيّة فإنما يتحقق موجودا في الأعيان و متصوّرا في الأذهان بأن يكون أجزاؤه حاضرة معه (مر، ت، ١١، ١٣)- جميع مقوّمات الماهيّة داخلة مع الماهيّة في التصوّر، إمّا بالفعل، و إمّا بالقوة القريبة من الفعل إن لم يخطر بالبال مفصّلا (مر، ت، ١١، ١٨)- المقول في جواب ما هو يدلّ وحده على ماهيّة الشيء و كمال وجوده الذّاتي، كالإنسان