موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٠١ - أ
الجمع، فقد صحّ إذا أن تتركب مانعة الخلو من أجزاء كثيرة، و هي نقائض أجزاء مانعة الجمع الكثيرة الأجزاء (و، م، ١٢٨، ٣)- تفسّر مانعة الجمع و مانعة الخلو بتفسير أعم مما ذكر، و هو أن مانعة الجمع هي التي لا يجتمع طرفاها على الصدق اجتمع طرفاها على الصدق اجتمع طرفاها على الكذب أم لا، و مانعة الخلو بالعكس فتصدق كل واحدة منهما بهذا التفسير الأعم على الحقيقية و هما منافيان لها بالتفسير الأخص (و، م، ١٢٨، ١٣)- كل واحدة من مانعة الجمع و مانعة الخلوّ تستلزم الأخرى مركّبة من نقيضي جزأيها (و، م، ٢٦٥، ٨)- مانعة الجمع نحو هذا العدد إمّا مساو لذلك أو أكثر، فيمتنع اجتماعهما و يمكن الخلو عنهما بأن يكون أقلّ (ض، س، ٢٩، ١٦)
مانعة الخلو
- مانعة الخلوّ فقد ذكرنا أنها إنّما تتركّب من القضية و الأعم من نقيضها، لأنها إذا تركبت من ذلك لم يمكن كذب طرفيها معا لما يلزم عليه من كذب كل واحد منهما مع نقيضه، لأنه يلزم من كذب كل واحد منهما كذب نقيض الآخر، لأنه أعم منه، و كذب الأعم يستلزم كذب الأخصّ، فيلزم من كذبهما معا، كذب نقيضهما معا فيكذب كل واحد منهما مع نقيضه و هو محال (و، م، ١٢٥، ٧)- مانعة الخلو فيصح أيضا أن تتركّب من أكثر من جزءين، لأن كل جزء من أجزاء مانعة الجمع المتكاثرة الأجزاء لا يصح اجتماعه مع شيء من الأجزاء الباقية، فنقائض تلك الأجزاء يلزم أن لا ينتفي اثنان منها عن الوجود إذ لو خلا الوجود، عن نقيضين معا منها، لوجد نقيضاهما معا و هما من أجزاء مانعة الجمع كيف و مانعة الجمع، لا يوجد اثنان معا من أجزائها البتة، هذا خلف، فإذا نقائض (و، م، ١٢٧، ١٣)- تفسّر مانعة الجمع و مانعة الخلوّ بتفسير أعم مما ذكر، و هو أن مانعة الجمع هي التي لا يجتمع طرفاها على الصدق اجتمع طرفاها على الصدق اجتمع طرفاها على الكذب أم لا، و مانعة الخلوّ بالعكس فتصدق كل واحدة منهما بهذا التفسير الأعم على الحقيقة، و هما منافيان لها بالتفسير الأخص (و، م، ١٢٨، ١٤)- كل واحدة من مانعة الجمع و مانعة الخلوّ تستلزم الأخرى مركّبة من نقيضي جزأيها (و، م، ٢٦٥، ٨)- مانعة الخلوّ نحو إمّا أن يكون زيد في البحر و إمّا أن لا يغرق، فيمكن الجمع بينهما بأن يكون في البحر و لا يغرق، و يمتنع خلوّه عنهما بأن لا يكون في البحر و يغرق (ض، س، ٢٩، ١٧)
ماهيات
- أن تعلم ما هي الأشياء التي لها ماهيّات خارج النفس، فتحصل إذن على المعقولات، و على ما عليها تقال، و على ما عنها استفادت ماهيّاتها و هي مادّتها (ف، ح، ١١٨، ١٠)- ماهيّات الأشياء قد تكون في أعيان الأشياء، و قد تكون في التصوّر، فيكون لها اعتبارات ثلاثة: اعتبار الماهيّة بما هي تلك الماهيّة غير مضافة إلى أحد الوجودين و ما يلحقها، من حيث هي كذلك؛ و اعتبار لها، من حيث هي في الأعيان، فيلحقها حينئذ أعراض تخصّ