موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٠ - أ
مادة ممكنة
- (القضية) التي مادتها ممكنة فهي التي محمولها غير موجود الآن في موضوعها، و يتهيأ في المستقبل أن يوجد فيه و ألا يوجد، كقولنا زيد سيكون عالما (ف، ع، ١٥٨، ٣)
مادة الوجوب
- أن يكون الحال هو أنّ المحمول يدوم و يجب صدق إيجابه فيسمّى مادّة الوجوب كحال الحيوان عند الإنسان، أو يدوم و يجب كذب إيجابه و يسمّى مادّة الامتناع كحال الحجر عند الإنسان، أو لا يدوم و لا يجب أحدهما و يسمّى مادّة الإمكان كحال الكتابة عند الإنسان (س، ع، ٤٧، ٦)
مادة يقينية
- إذا كانت المادّة يقينيّة، فسواء كانت صورتها في صورة «قياس التمثيل» أو صورة «قياس الشمول»، فهي واحدة (ت، ر ١، ٢٠١، ٢٤)
ما ذا
- «ما ذا» وجوده و «بما ذا» وجوده يجتمعان في الدلالة على سبب واحد، اشترط في «ما ذا» وجوده أن يكون في الشيء، و «بما ذا» وجوده يطلب به الفاعل و الحافظ و الماهيّة (ف، ح، ٢٠٥، ٩)
ما ذا هو
- «ما ذا هو» إنّما يحصل على الإطلاق متى كان معقول الشيء عندنا بالأشياء التي إذا أخذت بالإضافة عليه كانت تلك بأعيانها هي «بما ذا هو» الشيء (ف، ح، ٢٠٥، ٢٠)
ما ذا هو الشيء
- الأشياء التي قوام الشيء من خارج النفس متى أخذت من حيث هي معقولة و من حيث هي معقول ذلك الشيء قيل فيه إنّه ما ذا هو الشيء، و متى أخذت من حيث هي قوام ذلك الشيء من خارج قيل فيه إنّه بما ذا هو الشيء (ف، ح، ١٧١، ٩)
مانعة الجمع
- «مانعة الجمع و الخلوّ» هي «الشرطية الحقيقة»، و هي مطابقة للنقيضين في العموم و الخصوص (ت، ر ١، ١٦٦، ٢٥)- «مانعة الجمع» هي أخصّ من النقيضين، فإنّ الضدّين لا يجتمعان، و قد يرتفعان، و هما أخصّ من النقيضين (ت، ر ١، ١٦٧، ١)- مانعة الجمع فذكرنا أنها إنما تتركب من القضية و الأخص من نقيضها، لأنها إذا تركبت من ذلك لزم أن لا يجتمع طرفاها على الصدق، و إلّا لزم أن يجتمع النقيضان على الصدق، لأنه لما كان كل واحد من الطرفين أخص من نقيض الآخر فيلزم من صدق كل واحد منهما صدق نقيض الآخر، فلو صدقا معا لصدق كل واحد منهما مع نقيضه (و، م، ١٢٣، ١٧)- مانعة الجمع فيصح أن تتركّب من أجزاء كثيرة كأنواع الجنس الواحد، فإنّ كل واحد أخص من نقيض الآخر فتقول على سبيل منع الجمع إمّا أن يكون هذا الشيء إنسانا و إما أن يكون فرسا و إما أن يكون حمارا، و هكذا إلى تمام أنواع الحيوان ما تكاثرت (و، م، ١٢٧، ٢)- مانعة الجمع الكثيرة الأجزاء لا يمكن أن ينعدم اثنان معا منها، و يجوز أن يوجد اثنان معا فأكثر منها، و ذلك حيث ينعدم اثنان من أجزاء مانعة