موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٨٧ - أ
- في الأشياء التي توضع الأوساط فيها خارجا فإنّ في هذه أيضا إنّما يكون البرهان على أنّ الشيء لا على «لم هو» إذ كان لا يخبر بالعلّة نفسها (أ، ب، ٣٥١، ٢)- لا يمكن أن نتعرّف أولا لم هو، قبل أن نتعرّف أنّه موجود؛ و كذلك لا سبيل إلى أن نتعرّف ما هو الشيء و الوجود له في نفسه من غير أن نعلم أنه موجود (أ، ب، ٤٢٦، ٦)- نعلم معا لم هو إن كان وجوده بالحدّ الأوسط (أ، ب، ٤٢٧، ١٢)- البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب «برهان الوجود»، و الذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى «برهان لم هو الشيء»، و الذي يعطي علم الوجود و سبب الوجود معا يسمّى «برهان الوجود و لم هو»، و هو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده و سبب وجوده معا، و المطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط (ف، ح، ٢٠٤، ١٥)- «لم هو» و «ما هو» قد يجتمعان أحيانا فيكون المطلوب بهما شيئا واحدا بعينه (ف، ح، ٢٠٦، ٦)- الجواب عن «لم هو الشيء» هو بأن يذكر السبب (ف، ح، ٢١٢، ١٦)- هذان الحرفان- أعني ما هو و لم هو- يتشابهان في أنّ الشيء الذي يقرنان به ينبغي أن يكون معلوم الوجود و مختلفان في أنّ الشيء الذي يقرن به ما هو ينبغي أن يكون مفردا، و الشيء الذي يقرن به حرف لم ينبغي أن يكون مركّبا (ف، أ، ٥٤، ٤)- نطلب في المطلوب المركّب لم هو و في المفرد ما هو (ش، ب، ٤٥٦، ١٣)- مطلب ما هو و لم هو يظهر من أمره أن قوتهما قوة مطلب واحد، و أنّ العلم بهما هو علم بشيء واحد في كثير من المواضع (ش، ب، ٤٥٧، ١١)- العلم بما هو و بلم هو قد يكونان لشيء واحد بعينه (ش، ب، ٤٥٧، ١٩)
لما
- لفظة (لمّا) إذ تقول: لمّا كان كذا، كان كذا، تصلح للأمرين (اللزوم و اللالزوم)، و لا توجب أحدهما (س، ق، ٢٣٥، ١١)- تستعمل صيغة لمّا فلا تقتصر دلالتها على اللزوم و الاتصال فقط، بل تدل على تسليم التالي و وضعه لازما من تسليم المقدّم و وضعه، و على عكسه صيغة فإنها تدل على تسليم عدم التالي و وضعه لازما من تسليم عدم المقدّم (سي، ب، ١٦٤، ١٢)- لفظة (لما) تفيد مع الدلالة على استلزام التالي، الدلالة على أنّ وجود المقدّم مسلم موضوع (ط، ش، ٣٠١، ١٠)
لما ذا
- «عن ما ذا» وجوده يطلب به الفاعل و المادّة. و «لما ذا» وجوده يطلب به الغرض و الغاية التي لأجلها وجوده و هي أيضا «لأجل ما ذا» وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها «لأجل ما ذا» وجوده (ف، ح، ٢٠٦، ١)
لمية
- إنّ اللميّة هي العليّة، و الأنيّة هي الثبوت (ط، ش، ٥٣٦، ٤)