موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٤٧ - أ
- الكلّيان الأخيران (الكلّي المنطقي) (الكلّي العقلي) ففي وجودهما في الخارج و النظر فيهما خارج عن المنطق (ن، ش، ٧، ١٩)
كلي موجب
- الكلّي الموجب من المطلقات فينعكس جزئيّا موجبا و لا ينعكس كليّا، لأنّ المحمول ربما كان أعم من الموضوع فلا يصدق الموضوع على كل واحد منه (سي، ب، ١٣٢، ١)- الكلّي الموجب الضروريّ فينعكس جزئيّا موجبا (سي، ب، ١٣٥، ٦)
كلي و جزئي
- كل ما كان جزئيا فوقوعه إلى ما لا نهاية. و أما الكلّي فمصيره إلى شيء بسيط و نهاية (أ، ب، ٣٨٩، ٩)- الذي يعلم الكلّي ... عنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة. و أمّا الذي يعلم الجزئيّ فليس عنده من قبله علم الكلّي لا بالقوة القريبة و لا البعيدة (ش، ب، ٤٣٦، ٧)- الكلّي أكثر في باب العلم من الجزئيّ من قبل أن الذي عنده العلم بالأمر الكلّي فعنده العلم بالأمر الجزئيّ بالقوة، و الذي عنده العلم بالأمر الجزئي فليس عنده العلم بالكلّي أصلا ...
أعني لا بالقوة و لا بالفعل (ش، ب، ٤٣٦، ١٨)- الكلّي أشرف من الجزئيّ من أجل أنه هو السبب القريب في وقوع العلم لنا. و هو أيضا أفضل من التصوّرات المفردة أعني العريّة من أسبابها (ش، ب، ٤٤٥، ١٥)- من أبطل الكلّي فقد أبطل الجزئيّ، و من أثبت الكلّي فقد أثبت الجزئيّ (ش، ج، ٥٥٨، ١٥)- الجزئيّ هو الذي يمنع نفس تصور معناه من الشركة، و أمّا الذي لا يكون كذلك فهو الكلّي، سواء كانت الشركة حاصلة بالفعل أو لم تكن لكنها ممكنة الحصول (ر، ل، ٣، ١٦)- كل كلّي من حيث هو كلّي محمول بالطبع و كل جزئيّ إضافيّ من حيث هو كذلك موضوع بالطبع (م، ط، ٥٧، ١٠)
كليات
- الكليّات المحمولة على شخص واحد فقد تتفاضل في العموم و الخصوص كالإنسان و الحيوان المحمولين على زيد (ف، د، ٧٦، ١٤)- الكليّات ضربان: ضرب يعرّف من موضوعاته كلّها ذواتها، و لا يعرّف من موضوع أصلا شيئا خارجا عن ذاته، و هي كلّي الجوهر، و ضرب يعرّف من موضوعات له ذواتها و من موضوعات له أخر أشياء خارجة عن ذواتها، و هي كلّي العرض (ف، م، ٨٩، ١)- الكليات إذا إنما صارت موجودة بأشخاصها و أشخاصها معقولة بكلياتها (ف، م، ٩٢، ٤)- كثير من الكليات التي تؤخذ مكان جزئيات قد يوقع على الجزئيات التي قصدت بها، أي جزئيات هي من أول الأمر لا بتأمّل. و كثير منها تخفى من أول الأمر فلا يعلم هل أبدل بدل جزئي أم لا (ف، ق، ٥٦، ٦)- نعمد إلى الأمر الذي يحكم عليه بحكم ما، فنأخذ كليات ذلك الأمر ثم نتصفّح جزئيّات كل كليات منها، فأيّ كلّي وجد في جميع جزئياته ذلك الحكم علمنا أن ذلك الكلي هو الذي قصد بذلك الأمر و أن ذلك الأمر إنما أبدل مكان هذا الكلي (ف، ق، ٥٨، ١)