موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٤٥ - أ
كلي اعم
- الكلّيّ الأعمّ يحمل (حملا مطلقا) على الكلّيّات المتباينة التي يشاركها في الأشخاص التي يحمل عليها. و لمّا كان الكليّ الأعمّ يشارك كلّيّات متباينة أكثر من واحد تحمل على أشخاص مختلفة، صار يحمل على كلّيّات متباينة أكثر من واحد (ف، أ، ٦٤، ١٠)- الكلّي الأعم (ليس) إنما يشارك كلّيا واحدا أخصّ منه في الحمل على شخص، و كان الجنس أعم من النوع، فليس إذن إنما يشارك نوعا واحدا في الحمل على الشخص، لكن يشارك أنواعا أكثر من واحد (ف، أ، ٦٨، ١)
كلي جدا
- إنّ تصوّر الكليّ جدا أبعد من العقول، و ربّما فهم بعسر و جهد، و كان وقوعه بالجهد و العسرة مما ينزّه الحمد (س، ج، ٣٨، ١٥)
كلي ذاتي
- النّوع هو الكلّي الذاتيّ الذي يقال على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو، و يقال أيضا إنّه كلّي يحمل عليه الجنس و على غيره حملا ذاتيّا أوّليّا (مر، ت، ١٧، ١١)- الفصل هو الكليّ الذّاتي الذي يقال به على نوع تحت جنسه بأنّه أيّ شيء منه، كالناطق للإنسان (مر، ت، ١٨، ٣)
كلي ضروري
- الكلّيّ الضّروريّ الموجب ينعكس مطلقا عامّا يشمل الضّرورة و الإمكان (مر، ت، ٩٣، ٨)
كلي طبيعي
- المعاني التي لا تمنع مفهوماتها وقوع الشركة فيها قد توجد من حيث هي هي، لا من حيث إنّها واحدة أو كثيرة، أو جزئيّة أو كليّة، أو موجودة أو غير موجودة؛ بل من حيث تصلح لأن تكون معروضات لهذه المعاني، و تصير بحسب عروضها واحدة، أو كثيرة، أو جزئيّة، أو كليّة، أو موجودة أو غير موجودة و حينئذ يكون العارض و المعروض شيئين لا شيئا واحدا؛ فإنّها تسمّى من حيث هي كذلك طبائع، أي طبائع أعيان الموجودات و حقائقها. و هي التي تسمّى بالكلّي الطبيعيّ.
و يسمّى عارضها الذي يجعلها واقعا على كثيرين بالكلّي المنطقيّ و المركب منهما بالكلّي العقليّ (ط، ش، ٢٠٤، ١٥)- الكلّي الطبيعي موجود في الخارج لأنه جزء من هذا الحيوان الموجود في الخارج و جزء الموجود موجود (ن، ش، ٧، ١٨)- «الكلّي الطبيعيّ في الخارج» فمعناه أنّ ما هو كلّي في الذهن هو مطابق للأفراد الموجودة في الخارج مطابقة «العامّ» لأفراده (ت، ر ١، ١٤٤، ٥)
كلي عقلي
- المعاني التي لا تمنع مفهوماتها وقوع الشركة فيها قد توجد من حيث هي هي، لا من حيث إنّها واحدة أو كثيرة، أو جزئيّة أو كليّة، أو موجودة أو غير موجودة؛ بل من حيث تصلح لأن تكون معروضات لهذه المعاني، و تصير بحسب عروضها واحدة، أو كثيرة، أو جزئيّة، أو كليّة، أو موجودة أو غير موجودة و حينئذ يكون العارض و المعروض شيئين لا شيئا