موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٤٢ - أ
«عارضا». فالكلّي يسمى بالاعتبار الأول:
«مادة». و بالاعتبار الثاني: «جنسا». و بالاعتبار الثالث: «نوعا» (ط، ش، ٢٢٩، ٢٢)- الكليّ يقع بالاشتراك على طبائع الموجودات وحدها، و هو الطبيعيّ. و على العموم الذي إذا لحقها اشتركت الجزئيات فيها، و هو المنطقيّ، و على الملحوق مع اللاحق، و هو العقليّ (ط، ش، ٢٤٨، ٢)- الفاضل الشارح (الرازي): فهم من (الكليّة) معنى (الكل) فأورد الفرق بين (الكل) و (الكلّي) بما قيل من أنّ: (الكل) متقوّم بالأجزاء غير محمول عليها، و (الكلّي) مقوّم للجزئيات محمول عليها. و أنّ (الأجزاء) محصورة، (و الجزئيّات) بخلافها (ط، ش، ٣٢٦، ٧)- الكلّي امتنع وجود أفراده المتوهّمة في الخارج أو أمكن و لم يوجد أو وجد واحد فقط مع إمكان غيره أو امتناعه أو كثير متناه أو غير متناه (م، ط، ٤٥، ٩)- الكلّي إما قبل الكثرة و هو الصورة العقلية في المبدأ الفيّاض قبل وجود الجزئيات، و إما مع الكثرة و هو الذي في ضمن الجزئيات، و إما بعدها و هو المنتزع من الجزئيات في الخارج بحذف المشخّصات (م، ط، ٥٧، ١)- الكلّي: إما تمام ماهيّة الشيء و هو ما به هو هو أو جزءها أو خارج عنها. و الأول هو المقول في جواب ما هو إما بحسب الخصوصية المحضة إن صلح جوابا له حالة أفراد الشيء بالسؤال عن ماهيّته دون الجمع بينه و بين غيره فيه كالحدّ بالنسبة إلى المحدود، و إما بحسب الشركة المحضة إن كان بالعكس كالجنس بالنسبة إلى أنواعه، و إما بحسبهما إن صلح في الحالتين كالنوع بالنسبة إلى أفراده (م، ط، ٥٧، ٢٣)- (الكلّي) إما خاصّة إن اختصّ بطبيعة واحدة و إلّا فعرض عام. و أيضا و هو إما لازم إن امتنع انفكاكه عن الماهيّة، و إما غير لازم (م، ط، ٦٥، ١)- كل مفهوم فهو جزئي حقيقي إن مع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه، و كلّي إن لم يمنع و اللفظ الدال عليهما يسمّى جزئيا و كليّا بالعرض (ن، ش، ٥، ١٤)- الكلّي إما أن يكون تمام ماهية ما تحته من الجزئيات أو داخلا فيها أو خارجا عنها (ن، ش، ٥، ١٥)- (الكلّي) أول هو هو النوع الحقيقي سواء كان متعدّد الأشخاص و هو المقول في جواب ما هو بحسب الشركة و الخصوصية معا كالإنسان، و غير متعدّد الأشخاص فهو المقول في جواب ما هو بحسب الخصوصية المحضة كالشمس.
فهو إذن كلّي مقول على واحد فقط أو على كثيرين متفقين بالحقائق في جواب ما هو (ن، ش، ٥، ١٧)- (الكلّي) الثاني فإن كان تمام الجزء المشترك بينها و بين نوع آخر فهو المقول في جواب ما هو بحسب الشركة المحضة كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان و الفرس و يسمّى جنسا. و رسموه بأنه كلّي مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو، و هو قريب إن كان الجواب عن الماهية و عن بعض ما يشاركها فيه عين الجواب عنها و عين كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان، و بعيد إن كان الجواب عنها و عن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها و عن بعض الآخر، فيكون هناك جوابا إن كان بعيدا بمرتبة كالجسم النامي