موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٤٢ - أ
إيجاب الحيوانيّة للإنسان، و كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة، فإنّ معناها ليس إلّا سلب الحجرية عن الإنسان (ه، م، ٦٧، ٢٢)
قضية مستحيلة
- القضية المستحيلة: و قد تكون نسبة إليه (نسبة المحمول إلى الموضوع) نسبة الضروري العدم (غ، ع، ٣٦٧، ٢٢)
قضية مسورة
- القضية المسوّرة إن كانت موجهة أي ذكر فيها اللفظ الذي يدل على مادتها فإنه يشترط في نقيضها زيادة على ما سبق في شروط نقيض المسوّرة أن يخالفها هذا النقيض في الجهة لأنهما لو اتحدتا في الجهة لجاز صدقهما معا أو كذبهما معا (و، م، ٢١٥، ١)
قضية مطلقة
- (القضيّة) المطلقة قد جرت العادة فيها أن تجعل علامتها حذف الجهات كلّها و الّا يصرح فيها لا بالامكان و لا باضطرار، و جعلوا حذف الجهات كلها كالجهة لها، و هذا هو الذي يذهب إليه الاسكندر و يصحّح أنه رأي أرسطوطاليس في المطلقة (ف، ع، ١٥٨، ١٢)- القضية قد تكون مطلقة في مادتها وجهتها، كقولنا كل انسان عادل، و قد تكون مادتها مطلقة و جهتها ممكنة أو اضطرارية، كقولنا فيمن هو أبيض الآن أنه ممكن أن يكون أبيض أو باضطرار هو أبيض، و قد تكون مادتها اضطرارية و لا يصرّح بها لا باضطرار و لا بإمكان، فتكون مطلقة في جهتها اضطرارية في مادتها، كقولنا كل ثلاثة فهو عدد فرد (ف، ع، ١٥٨، ٢١)- إنّ كونها (قضيّة) مطلقة هو أن تحذف الجهة عنها قولا و تصوّرا حذفا، بمعنى أنّه لا يلتفت إلى الجهة التي تجب لها في التصوّر، حتى أنّ قولنا: كل إنسان حيوان؛ و إن كان حقيقة الحال فيه أن الحيوان موجود لكل ما هو إنسان ما دام ذاته موجودة فلا يلتفت إلى ذلك؛ بل إلى ما تشارك فيه هذه القضيّة غيرها، و هو أنّ الحيوان موجود للإنسان. فهو من حيث أنّه موجود فقط فهي (قضيّة) موجبة مطلقة. و من حيث التخصيص فهي أمر أخصّ، و هو أنّها (قضيّة) ضروريّة (س، ق، ٢٨، ٤)- إنّ (القضيّة) المطلقة بالمعنى العام الموجبة الكليّة (س، ق، ٤٧، ٢)- تكاد اللغات تقتضي في عادتها إذا قيل ب ج أنّه عند ما يوصف ب ب فيسمّى ما يقتضيه المعنى نفسه (قضيّة مطلقة)، فإن اشترط فيها في النفس ما يخرج الضروريّة الحقيقيّة التي نذكرها منه و يعمّ جميع ما لا يكون الحكم فيه صحيحا ما دام الذات موجودة، بل وقتا ما أو بشرط و حال (وجوديّة) (س، ش، ٦٥، ٢)- القضيّة المطلقة ... هي أن تحذف الجهة عنها قولا و تصوّرا، بمعنى أنّه لا يلتفت إلى الجهة التي وجب لها في التصوّر (مر، ت، ٦٠، ٤)- القضية المطلقة: ما لم ينصّ فيها على كيفية النسبة بشيء من ضروريّة الوجود، أو ضروريّة العدم، أو لا ضروريّتهما (غ، ع، ٣٦٨، ٦)- قضية مطلقة خاصة كقولك بعض الناس كاتب و بعض الأجسام ساكن (غ، ح، ٢٤، ٩)- قضية مطلقة عامة كقولك كل جسم متحيّز و كل سواد لون و كل حركة عرض (غ، ح، ٢٤، ١٠)- القضيّة مطلقة من حيث تكون موجودة و ممكنة