موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٩٠ - أ
و منه ما هو خاص الخاص (س، د، ٧٢، ١٦)- الفصل الذي يقال له خاص الخاص، فإنّه الفصل المقوّم للنوع، و هو الذي إذا اقترن بطبيعة الجنس قوّمه نوعا، و بعد ذلك يلزمه ما يلزمه، و يعرض له ما يعرض له، فهو ذاتيّ لطبيعة الجنس المقوّم في الوجود نوعا، و هو يقرّرها و يفرزها و يعيّنها، و هذا كالنطق للإنسان (س، د، ٧٤، ١١)- إنّ الفصل هو الذي يفصل بين النوع و الجنس؛ و أيضا: إنّه الذي يفضل به النوع على الجنس؛ و أيضا: إنّه الذي به تختلف أشياء لا تختلف في الجنس؛ و أيضا: إنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب أي شيء هو (س، د، ٧٦، ١٠)- إنّ الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة و النقصان. و أمّا سائر الفصول فإنّها لما كانت بعد الذات، فلا مانع يمنع أن تقبل الزيادة و النقصان (س، د، ٨١، ١٠)- الفصل أقدم من النوع (س، د، ١٠٤، ١)- الفصل ليس يجب أن يكون فصلا لكل شيء، بل إمّا من حيث هو مقسّم فلجنسه، و إمّا من حيث هو مقوّم فلنوع ذلك الجنس (س، د، ١٠٩، ٢٠)- الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس (س، د، ١١٠، ٦)- إنّ طبيعة كل فصل- و إن كانت في الوجود مساوية لنوع واحد- فهي صالحة لأن تقال على أنواع كثيرة (س، ب، ٥٣، ٦)- إنّ الجنس يحوي الفصل بالقوّة (س، ب، ٩٣، ١٢)- إنّ الجنس أقدم من الفصل (س، ب، ٩٣، ١٧)- إنّ الفصل يحمل من طريق أي شيء هو، و الجنس يحمل من طريق ما هو (س، ب، ٩٤، ٤)- إنّ الجنس كالمادّة، و الفصل كالصورة (س، ب، ٩٧، ١٥)- إنّ حمل النوع من طريق ما هو، و حمل الفصل من طريق أي شيء هو (س، ب، ١٠٣، ١٣)- الفصل أقدم من النوع (س، ب، ١٠٤، ١)- إنّ معنى الفصل في كل موضوع غير معنى النوع، و أن الجنس ليس البتّة جزءا من مفهوم الفصل (س، ج، ٩٠، ٩)- الفصل لا يجب أن يقال على كل ما يقال عليه الجنس، فضلا عن أن يقال على أكثر ممّا يقال عليه الجنس. لكن الموجود و الواحد أعمّ من المقولات (س، ج، ١٩٩، ٧)- إنّ الفصل لا يدل على ماهيّة النوع، و إن دخل في جملة ما يدل حتى تتم به الماهيّة الخاصّة (س، ج، ٢٤٢، ٤)- التخليط في الفصل، أن يكون قد وضع النوع مكان الفصل كما لو قيل في حدّ التعبير: إنّه شتم مع استخفاف؛ و إن الاستخفاف نوع من الشتم، لا فصل للشتم؛ فإنّ الاستخفاف قول مؤذ للمخاطب يدلّ على قلّة خطره، و هو نوع من الشتم، لأنّ الشتم قول مؤذ للمخاطب يدلّ على عيب فيه، و قلة الخطر نوع من العيب.
و كثيرا ما يكون فصل النوع كنوع لفصل الجنس (س، ج، ٢٥٧، ١٥)- الفصل في الوجود لا يوجد إلّا فيه (الجنس)، و في بعضه، و قد يوجد الجنس مفارقا له (س، ج، ٢٦٠، ١٨)- إنّ الفصل غير جزء الفصل، و أنّ الفصل هو الذي يحمل على الشيء على ما علمت (س،