موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٨٩ - أ
١٨٢، ١٧)- صار لا يجاب بالفصل وحده في سؤال «ما هو» النوع المسئول عنه بل يجاب به مقرونا بالجنس، و يجاب بالجنس وحده دون الفصل في سؤالنا عن النوع «ما هو» (ف، ح، ١٨٥، ١٤)- إذا تعقّب يتبيّن أنّ الفصل أكمل تعريفا بما هو النوع المسئول عنه من الجنس، و أنّه لا بدّ من كليهما (ف، ح، ١٨٥، ١٦)- يخيّل أنّ الحدّ المأخوذ منهما (الجنس و الفصل) من حيث هما طبيعتان قائمتان معقولتان من غير أن يعرض لكلّ واحد منهما عارض يصير به ذاك جنسا و هذا فصلا، غير الحدّ الكائن عنهما من حيث ذلك جنس و هذا فصل. فإذا تعقّب تبيّن أنّ هذا حدّ الشيء بحسب المنطق و ذلك حدّه بحسب الموجود، و كلاهما يؤولان في آخر الأمر إلى أن يكون الإنسان قد حصل له الموجود معقولا (ف، ح، ١٨٥، ٢١)- إنّ تقييدنا الجنس بالفصل ليس يبقي الجنس مشتركا له و لغيره بل يجعله خاصّا به، و إنّما يصيّره خاصّا به من حيث هو مقيّد به (ف، ح، ١٩٠، ٨)- الكلّيّ المحمول على الشخص هو النوع، و شاركه في الحمل على الشخص كلّيّ آخر، و كان على الصفة التي وصفناها، فإنّ ذلك الكلّيّ هو فصل ذاتيّ للنوع (ف، أ، ٧٢، ٣)- الفصل المقوّم للجنس الذي هو أعلى يحمل على الجنس الذي هو أسفل حملا مطلقا (ف، أ، ٧٣، ١٨)- الفصل يحمل من طريق كيف هو، لزم أن تكون الفصول الذاتيّة للنوع تؤخذ في جواب المسألة عن ذلك النوع بأيّ شيء هو (ف، أ، ٧٤، ١)- الفصل يقال فيه إنّه هو المحمول على كلّيّ من طريق أيّ شيء هو، و يقال إنّه هو الذي يميّز بين ما تحت جنس واحد بعينه، و يقال إنّه هو الذي تختلف به الأشياء التي لا تختلف بالجنس (ف، أ، ٧٤، ٦)- لمّا كانت المحمولات المساوية لنوع ما ليست تحمل على أكثر ممّا يحمل عليه ذلك النوع، و كان النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد، لزم أن يكون الفصل المساوي لذلك النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد (ف، أ، ٧٥، ٢)- الفصل الأعمّ من النوع فإنّه يحمل على أشخاص ذلك النوع و على أشخاص نوع آخر (ف، أ، ٧٥، ٥)- الفصل الأعمّ ليس يحمل على المختلفين بالعدد فقط لكن على المختلفين بالنوع (ف، أ، ٧٥، ٦)- أمّا الفصل، فإنّه غير مقول في جواب ما هو بوجه. و أمّا النوع، فإنّه ليس، من حيث هو نوع، مقولا على شيء قولا بهذه الصفة، بل مقولا عليه، فإن اتفق أن قيل هو بعينه هذا القول، فقد صار جنسا (س، د، ٥٠، ٣)- إنّ كلّ واحد من الأمور التي تأتي أمثلة لإحدى هذه الخمسة، هو في نفسه شيء، و في أنّه جنس أو نوع أو فصل أو خاصّة أو عرض عام شيء (س، د، ٦٥، ١٠)- يسمّون (المنطقيون) كل معنى يتميّز به شيء عن شيء- شخصيّا كان أو كليّا- فصلا، ثم نقلوه بعد ذلك إلى ما يتميّز به الشيء في ذاته (س، د، ٧٢، ١٣)- من الفصل ما هو عام، و منه ما هو خاص،