موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٨٧ - أ
جنس واحد، أي: الحيّ (في، أ، ١٠٤٧، ٦)- الفصل هو ما به تختلف أشياء ليست تختلف في الجنس. فإن الإنسان و الفرس لا يختلفان في الجنس، لأنّا نحن و غير الناطقين حيوان.
و لكن إذا أضيف إلى الحيوان: «الناطق» فصلنا منها، و نحن و الملائكة ناطقون. و لكن إذا أضيف إلينا: «المائت» فصلنا منهم (في، أ، ١٠٤٧، ١٠)- إن الفصل ليس هو أيّ شيء اتفق مما يفترق بين أشياء تحت جنس واحد بعينه، لكن هو الشيء النافع في الآنية، و فيما هو الشيء، و الشيء الذي هو جزء من المعنى. لأن ليس قولنا في الإنسان أن من شأنه استعمال الملاحة- فصلا له، و إن كان خاصّا للإنسان (في، أ، ١٠٤٨، ١)- الفصل يحمل ... من طريق أي شيء هو (في، أ، ١٠٥٤، ٧)- الذي يباين به الشيء شيئا آخر في جوهره هو الفصل (ف، د، ٦١، ٢)- المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة:
جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٦١، ٤)- كل محمول مركّب من جنس و فصل أو جنس و فصلين أو أكثر متى كان مساويا في الحمل لنوع ما فإنه حدّ لذلك النوع (ف، د، ٦١، ١٧)- المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٧٦، ١٣)- الفصل هو الكليّ المفرد به يتميّز كل واحد من الأنواع القسيمة في جوهره عن النوع المشارك له في جنسه (ف، د، ٧٩، ١)- الجنس و الفصل يشتركان في أن كل واحد منهما يعرّف من النوع ذاته و جوهره (ف، د، ٧٩، ٩)- الفصل يعرّف منه جوهره الذي ينحاز به عن غيره أو يعرّف جوهره بما ينحاز به و ينفرد عن غيره، إذ كان الجنس يعرّف ما هو كل واحد من الأنواع التي تحته لا بما يخصّه، و الفصل يعرّف جوهر كل واحد منها بما يخصّه (ف، د، ٧٩، ١١)- إذا كان الجنس المقرون بأي قريبا من النوع الذي قصدنا معرفته فالذي يليق أن يجاب به حينئذ فصل لذلك النوع يميّزه في جوهره عن قسيمه (ف، د، ٨٠، ٥)- الجنس المقيّد بالفصل هو حد النوع الذي عنه سألنا أولا بحرف ما هو و ثانيا بحرف أي (ف، د، ٨٠، ١١)- الفصل ينسب إلى النوع، فيقال إنه فصل للنوع فإنه المقوّم لحدّه، و ينسب أيضا إلى جنس ذلك النوع، فيقال إنه فصل لذلك الجنس لأنه يقيّد به و يردف (ف، د، ٨٠، ١٤)- لا يمتنع أن يوجد جنس مردف بفصل و لا يوجد له اسم أصلا في ذلك اللسان يساويه في الدلالة، فيكون ذلك حدّا لنوع لا اسم له مثل قولنا الجسم المتغذّي، فإنه لا يوجد له اسم يساويه في الدلالة، فيقام حدّ ذلك النوع مقام اسمه في جميع الأمكنة التي سبيل الاسم أن يستعمل فيها. فالفصول التي بها ينقسم الجنس هي بأعيانها تتمّم حدود الأنواع التي تحته (ف، د، ٨١، ٢)- كل فصل قوّم نوعا ما فإنه يقسم جنس ذلك النوع، و كل ما قسّم جنسا ما فإنه يقوّم نوعا تحت ذلك الجنس (ف، د، ٨١، ١١)- (الخاصة) تشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع