موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٧٨ - أ
العين أنه عين شيء، و إن كان هو أصله و نسبته.
فلما وقع عليه اسم الجزء، أدخله ذلك في باب المضاف، لأن الجزء مضاف إلى كماله (ق، م، ١١، ١٧)- العين قسمان: عام مرسل، خاص مشار إليه، يحملان الاختلاف. فنسبة العين إنه حامل الاختلاف القابل لكل عمل الموصوف بصفة (ق، م، ١٢، ١٤)- العام هو الذي تشابه به عدة أعيان، و العين هو الذي لا يمكن أن يقع به تشابه بين اثنين أصلا، مثل زيد و عمرو (ف، ق، ٧٢، ٢)- عين هذا الشخص، ليس هو عين الشخص الآخر، إلّا أنّها تتشابه بأمور، كتشابه هذه الثلاثة في الجسمية، و كتشابه الفرس و الإنسان، دون الشجرة، في الحيوانية. فما به التشابه للأشياء يسمّى الكليّات، و الأمور العامة (غ، ع، ٩٣، ٩)- قضية في عين كقولنا زيد كاتب و هذا السواد المشار إليه باليد عرض (غ، ح، ٢٤، ٨)
عين خاص
- العين الخاص كقول القائل: هذا الإنسان (ق، م، ١١، ١٠)
عين الشيء
- من عرف عين الشيء لا يفتقر في معرفته إلى حد. و من لم يعرفه فإنما يعرف به إذا عرف ما يشبهه، و لو من بعض الوجوه. فيؤلّف له من الصفات المشتبهة المشتركة بينه و بين غيره ما يخص المعرّف (ت، ر ١، ٨٠، ٢٥)
عين عام
- العين العام كقول القائل: الأنس (ق، م، ١١، ١٠)