موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٤٩ - أ
- الأشياء القريبة جدا لكل واحد الذي له العلّة، أن العلّة في أن يكون الأوّل الذي تحت الكلّي موجودا هو هذا (أ، ب، ٤٦٢، ٣)- الأمر الذي في جميعه يصحّ الحكم يسمّيه أهل زماننا العلة و هو الحد الأوسط (ف، ق، ٤٧، ٩)- يوجد الحكم بوجود الشيء الذي يفرض علة حيث كان و في أي أمر كان (ف، ق، ٥٢، ٩)- إن العلّة أعرف عند الطبيعة من المعلول لأن منها يبتدئ و عند المعلول تنتهي (ز، ب، ٢٢١، ٩)- يقال علّة للفاعل و مبدأ الحركة، مثل النجّار للكرسي و الأب للصبيّ. و يقال علّة للمادّة و ما يحتاج أن يكون حتّى تقبل ماهيّة الشيء، مثل الخشب و دم الطمث. و يقال علّة للصورة في كلّ شيء يكون، فإنّه ما لم تقترن الصورة بالمادة لم يتكوّن الشيء. و يقال العلّة للغاية و الشيء الذي نحوه و لأجله الشيء مثل الكنّ للبيت (مر، ت، ٢٥٣، ٣)- المعلول يدلّ على العلّة و العلّة أيضا تدلّ على المعلول و لكن المعلول لا يوجب العلّة و العلّة توجبه (غ، م، ٥٩، ١٣)- العلّة تطلق على أربعة معان: الأول: ما منه بذاته الحركة، و هو السبب في وجود الشيء:
كالنجّار للكرسي، و الأب للصبي. الثاني:
المادة، و ما لا بد من وجوده لوجود الشيء:
مثل الخشب للكرسي، و دم الطمث و النطفة للصبي. و الثالث: الصورة، و هي تمام كل شيء، و قد تسمّى علّة صورية: كصورة السرير من السرير، و صورة البيت للبيت. الرابع:
الغاية الباعثة أولا، المطلوب وجودها آخرا.
كالسكن للبيت، و الصلوح للجلوس من السرير (غ، ع، ٢٥٨، ٨)- حدّ العلّة: عندهم أنها كل ذات وجود ذات آخر، إنّما هو بالفعل من وجود هذا الفعل.
و وجود هذا بالفعل ليس من وجود ذلك بالفعل (غ، ع، ٢٩٣، ٩)- العلّة: قد تكون بالذات. و قد تكون بالعرض.
و قد تكون بالقوّة. و قد تكون بالفعل. و قد تكون قريبة. و قد تكون بعيدة (غ، ع، ٣٣٢، ٢)- العلّة كل ذات وجود ذات آخر إنّما هو بالفعل من وجود هذا بالفعل، و وجود هذا بالفعل ليس من وجود ذلك بالفعل (غ، ع، ٣٦٤، ٩)- لنصطلح على تسمية المكرّر في المقدّمتين علّة و هو الذي يمكن أن يقرن بقولك لأنه في جواب المطالبة. فإنه إذا قيل لك لم قلت أن النبيذ حرام فتقول لأنه مسكر و لا تقول لأنه حرام (غ، ح، ٣٢، ٨)- العلّة إمّا أن توضع بحيث تكون حكما في المقدّمتين، أو محكوما عليه في المقدّمتين، أو توضع بحيث تكون حكما في إحدى المقدّمتين محكوما عليه في الأخرى و هذا الآخر هو النظم الأول (غ، ح، ٣٤، ١٥)- العلّة هي الحجاج فإنه متكرر في المقدّمتين (غ، ح، ٦٠، ١١)- العلّة أخصّ من الحكم و المحكوم عليه في النتيجة لم يلزم إلّا نتيجة جزئيّة و هو معنى النظم الثالث (غ، ح، ٦٠، ١٦)- العلّة أعمّ من المحكوم عليه و أخصّ من الحكم أو مساويا للحكم كان من النظم الأول و أمكن أن تستنتج منه القضايا الأربعة (غ، ح، ٦٠، ١٨)- العلّة أعمّ من الحكم و المحكوم عليه جميعا