موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٤٨ - أ
أصدق العلامات و أحمدها و هي التي تخصّ باسم الدليل (ش، ق، ٣٥٩، ٢٠)- «الآية» هي العلامة، و هي الدليل الذي يستلزم عين المدلول، لا يكون مدلوله أمرا كلّيا مشتركا بين المطلوب و غيره، بل نفس العلم به يوجب العلم بعين المدلول، كما أنّ الشمس آية النهار (ت، ر ١، ١٥٨، ١٦)
علة
- قد يظنّ بنا أنّا نعرف كل واحد من الأمور على الإطلاق، لا على طريق السوفسطائيين الذي هو بطريق العرض، متى ظنّ بنا أنّا قد تعرّفنا العلّة التي من أجلها الأمر، و أنها هي العلّة، و أنه لا يمكن أن يكون الأمر على جهة أخرى (أ، ب، ٣١٢، ١١)- لا مانع يمنع أن يكون ما ليس هو علّة من التي تحمل بالتساوي أعرف من العلّة؛ و لذلك قد يوجد بتوسّط هذا برهان (أ، ب، ٣٤٩، ٧)- الوسط هو العلّة (أ، ب، ٤٠٩، ١١)- علّة الوجود ليست لهذا الشيء أو لهذا الشيء، لكنها على الإطلاق للجوهر، أو لما هو لا على الإطلاق، لكن بما هو شيء من الأشياء الموجودة بالذات، أو على طريق العرض هو الأوسط (أ، ب، ٤١٠، ١)- العلّة التي يقال فيها إن عند وجود هذا الشيء يجب أن يوجد هذا الشيء فإنها ليست عند أخذ مقدّمة واحدة، لكن عند ما هي، أقل ما تكون، اثنتان. و هاتان هما شيء كان لهما وسط واحد (أ، ب، ٤٣١، ٣)- أما جميع الأشياء التي العلّة لها هي معنى: نحو ما ذا؟- فمثل أن يقال: لم يمشي؟ فيقال:
لكيما يصحّ (أ، ب، ٤٣٢، ٨)- العلّة للأشياء التي تكون و التي هي مزمعة بالكون (أ، ب، ٤٣٥، ١)- العلّة ... و الشيء الذي العلّة عليه يتكوّن عند ما يتكوّن معا، و موجود متى كانت موجودة (أ، ب، ٤٣٥، ٩)- متى وجد المعلول فالعلّة أيضا موجودة (أ، ب، ٤٥٤، ١١)- إن كانت العلّة و المعلول موجودين معا، مثل أنه إن كانت الأرض في الوسط فهو منكسف، أو إن كان ورقه عريضا فينثر ورقه- فإنه إن كانت هكذا فقد يلزم أن تكون موجودة معا، و يوجد السبيل إلى أن يتبيّن بعضها من بعض (أ، ب، ٤٥٥، ٤)- ما لم يكن بالعلّة فهو برهان على «أنّه» (أ، ب، ٤٥٦، ٥)- العلّة هي كلّ ما، و الأمر الذي العلّة علّته هو كلّي (أ، ب، ٤٥٧، ٧)- إن كان قد تبيّن من أمر العلّة أنها بذاتها لا على طريق العلامة و بطريق العرض فذلك مما لا يمكن، و ذلك أن الأوسط هو قول الطرف؛ و إن لم يكن هكذا فقد يمكن (أ، ب، ٤٥٨، ٥)- يجوز أن نبحث عن الأمر الذي العلّة علّته، و عن الأمر الذي العلّة له على طريق العرض؛ و ليس يظنّ بهذه أنها مسائل (أ، ب، ٤٥٨، ٧)- إن أنت أخذت الشيء الذي العلّة علّته في الجزئية فهو أكثر. مثال ذلك أن تكون زواياه الخارجة مساوية لأربع قوائم هي أزيد ممّا المثلث و المربع، فأما إذا أخذت جميعها فهي بالتساوي، و ذلك أن جميع الأشياء التي زواياها الأربع الخارجة مساوية لأربع زوايا قائمة بالأوسط على مثال واحد (أ، ب، ٤٥٩، ١٠)