موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٠٩ - أ
العلامة علّة (س، ق، ٥٧٥، ١٧)- «الطرد» فهو أنّه حيث وجد الحد وجد المحدود، فيكون الحد مانعا. فإذا بين وجود الحد، و لا محدود، لم يكن مطّردا، و لا مانعا، بل دخل فيه غيره (ت، ر ١، ٣٨، ٢٤)- معنى الطرد أنه كلما وجد الحدّ وجد المحدود (و، م، ١١١، ١٤)- الطرد يستلزم المنع و العكس يستلزم الجمع (و، م، ١١١، ٢٦)
طرد و عكس
- إن وجدناه مساويا للمحدود، من وجهين، فهو الحدّ، و نعني بأحد الوجهين: الطرد و العكس، و التساوي مع الاسم في الحمل. فمهما ثبت الحدّ انطلق الاسم، و مهما انطلق الاسم، حصل الحدّ. و نعني بالوجه الثاني: المساواة في المعنى، و هو أن يكون دالّا على كمال حقيقة الذات، لا يشذ منها شيء (غ، ع، ٢٧٦، ١٨)- الطرد هو أن يثبت الحكم لكل ما يوجد له هذا المعنى المتشابه فيه، و العكس هو أن يعدم الحكم في كل موضع لا يوجد فيه هذا المعنى (سي، ب، ٢١٢، ١٨)- مرجع الطرد و العكس إلى الاستقراء، فما لم تستقر الجزئيات لا يتصوّر القطع بوجود الحكم مع وجود المعنى و عدمه مع عدمه و فيه من الوهن و الضعف ما نبّهنا عليه (سي، ب، ٢١٣، ٢)- (طردا و عكسا) أي ثبوتا و عدما (ه، م، ٥٧، ٢٣)- «الطرد» هو «تحقّق المحدود مع تحقّق الحدّ» و «العكس» هو «انتفاء المحدود مع انتفاء الحدّ» (ت، ر ١، ٤٤، ١٦)- «الطرد و العكس» فلا معنى له غير تلازم الحكم و العلّة وجودا و عدما، و لا بدّ في ذلك من «الاستقراء» (ت، ر ١، ٢٠٩، ١)- الطرد يستلزم المنع و العكس يستلزم الجمع (و، م، ١١١، ٢٧)
طرف
- الطرف الذي هو موضوع المطلوب يسمّى حدّا أصغر (س، ق، ١٠٧، ١٦)
طرفان
- جزءا المطلوب اللذان هما الموضوع و المحمول يسمّيان في المجتمع طرفين و حدّين (ب، م، ١١١، ١٢)
طلبة
- الأمر و التضرع و الطلبة أشكالها في العربية واحدة، و إنما تختلف بحسب القائل و المقول له (ف، ع، ١٣٩، ١٤)- (القول) إذا كان من رئيس إلى مرءوس كان أمرا، و إذا كان من مرءوس إلى رئيس كان تضرعا، و إذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة. و النداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية، و كل واحد من تلك الثلاثة مركب من اسم و كلمة مستقبلة (ف، ع، ١٣٩، ١٦)- أما الجازم فيصير إيجابا و سلبا و الأمر يصير أمرا و نهيا و كذلك التضرع و الطلبة، إلا أن هذين ليس لكل واحد من متقابليه اسم يخصّه في اللسان العربي (ف، ع، ١٤٠، ٣)