موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٨٤ - أ
أن يجعل الشيء في جنسه و يضيف إليه الفصول؛ و ذلك أنه أولى بالدلالة على جوهر المحدود من كل ما في الحدّ. و إما الّا يكون القول خاصا بالشيء فإنه ينبغي أن يكون حدّ الشيء خاصا به، كما قلنا أيضا، و إما أن يكون إذا عمل جميع ما وصفنا لم يحدّ و لم يقل إليه المحدود ما هي و الباقي الخارج مما وصفنا إن كان قد وجد و لم يصب في التحديد (أ، ج، ٦٢٤، ٥)- صناعة (الحد) وضعية اصطلاحية، ليست من الأمور الحقيقيّة العلميّة (ت، ر ١، ٥١، ٢٦)
صناعة الخطابة
- من الصنائع القياسيّة صناعة الخطابة (ف، ح، ١٤٢، ١٠)- صناعة الخطابة فإنّ أكثر مخاطباتها لا بالسؤال و الجواب، و إنّما تستعمل السؤال حيث ترى أنّ السؤال انجح في اقتصاص مثل. و كذلك صناعة الشعر (ف، ح، ٢٢٤، ٢٠)- صناعة الخطابة تستعمل جميع هذه الحروف على طريق الاستعارة (ف، ح، ٢٢٥، ١٣)
صناعة الشعر
- أوزان الألفاظ هي لها رتبة و حسن تأليف و نظام بالإضافة إلى زمان النطق. فتحصل أيضا على طول الزمان صناعة الشعر (ف، ح، ١٤٢، ١٤)- صناعة الخطابة فإنّ أكثر مخاطباتها لا بالسؤال و الجواب، و إنّما تستعمل السؤال حيث ترى أنّ السؤال انجح في اقتصاص مثل. و كذلك صناعة الشعر (ف، ح، ٢٢٤، ٢٠)
صناعة شعرية
- الصناعة الشعريّة تخيّل بالقول في هذه الأشياء بأعيانها (ف، ح، ١٤٨، ١٨)
صناعة علم اللسان
- يحدث صناعة علم اللسان قليلا قليلا بأن يتشوّق إنسان إلى أن يحفظ ألفاظهم المفردة الدالّة بعد أن يحفظ الأشعار و الخطب و الأقاويل المركّبة، فيتحرّى أن يفردها بعد التركيب، أو أراد التقاطها بالسماع من جماعتهم و من المشهورين باستعمال الأفصح من ألفاظهم (ف، ح، ١٤٥، ١)- صناعة علم اللسان إنّما تشتمل على الألفاظ التي هي في الوضع الأوّل دالّة على تلك المعاني بأعيانها (ف، ح، ١٤٨، ١٩)
صناعة عملية
- الصناعة العملية منها ما معارفها حاصلة عن التجربة فقط، و منها ما ليس يكتفى فيها بالتجربة دون أن يوجد لها مبادئ آخر، و ذلك مثل الطبّ (ف، ب، ٧٥، ٩)
صناعة الفقه
- ما صرّح به في الملّة واضعها من الأشياء العمليّة الجزئيّة مسلّمة و يلتمس أن يستنبط عنها ما لم يتّفق أن يصرّح به، محتذيا بما يستنبط من ذلك حذو غرضه بما صرّح به، حدثت من ذلك صناعة الفقه (ف، ح، ١٥٢، ١٧)
صناعة الكلام
- صناعة الكلام و الفقه متأخّرتان بالزمان عنها (الملة) و تابعتان لها (ف، ح، ١٣١، ١٠)