موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٨٠ - أ
سيّما في تصوّر الأشياء التي تشترك في الفحص عنها و النظر فيها، مثل مشاركة التعاليم للعلم الطبيعي (ف، ب، ٧٣، ٥)- (الصنائع) النظرية تشتمل على الأشياء التي بها و عنها، و فيها يحصل علم الحق (ف، ج، ٦٩، ٤)
صنائع يقينية
- الصنائع اليقينية ثلاثة: نظرية و علمية و منطقية (ف، ج، ٦٩، ٤)
صناعات
- الصناعات التي تحصل المعرفة بمعلوماتها لا عن مزاولة أعمال، فلتسمّ الصناعات النظرية (ف، ب، ٥٩، ٤)- جميع الصناعات التي تترقّى الى أن تتمّ بالتجربة فقط، فهي إنما تعطي من علم الشيء الذي يشتمل عليه إنّ الشيء و وجوده فقط، لا علم لم الشيء (ف، ب، ٧٢، ١)
صناعة
- الصناعة تكون جزء صناعة متى كان موضوعها نوعا في الحقيقة لموضوع صناعة أخرى.
و تكون الصناعة تحت صناعة أخرى، متى كان موضوعها أخصّ من موضوع تلك، إلّا أنه مأخوذ بحال تجعله أخصّ من غير أن يصير بتلك الحال نوعا لموضوع الصناعة التي هي أعمّ (ف، ب، ٦٤، ١١)- كل صناعة أعطت أسباب مبادئ صناعة أخرى، فإنها رئيسة لتلك الصناعة (ف، ب، ٧٠، ١٢)- الصناعة التي تنفع فيها التجربة، إمّا أن تكون صناعة تقتصر على ما يخرج بالتجربة فقط، من غير أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة، في علم شيء آخر من تلك الصناعة، و إما أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة في علم شيء آخر من تلك الصناعة، و إما أن تفعل الأمرين جميعا (ف، ب، ٧١، ١٦)- الكمال في الصناعة هو أن يحصل للإنسان أصول تلك الصناعة، و تكون له قوّة على استنباط ما يلزم عن تلك الأصول، و اقتدار على تبصير غيره ما علمه منها، و على مغالطة غيره بالجهات التي يمكن أن يغالط بها في تلك الصناعة، و على فسخ المغالطات الذاتيّة الواردة عليه من غيره (ف، ب، ٩٤، ١٧)- القدرة على فسخ المغالطات التي ليست ذاتيّة، فليست جزءا من الكمال في الصناعة، و لكنها جزء من الفلسفة الأولى و من الجدل (ف، ب، ٩٤، ٢٠)- الكامل في الصناعة يشعر بمواضع التمويه و التلبيس فلا يسلّمها، و يكشف عمّا فيها من التمويه. و هذه المخاطبة شبيهة بالجدل (ف، ج، ٥٠، ١٩)- كلّ صناعة من الصنائع العلميّة استعمل فيها السؤال بحرف «هل هو» على المعنى الذي يستعمل في الصنائع العلميّة فإنّه ينبغي أن يفهم منه طلب تلك الأسباب التي تعطيها تلك الصناعة في الأشياء التي فيها تنظر (ف، ح، ٢١٦، ١٩)- للسؤال في كلّ صناعة أمكنة ينجح فيها و أمكنة لا ينجح فيها (ف، ح، ٢٢٦، ١٦)- لم يمكن أن يكون في هذه الصناعة شيء أسبق من المعقولات المفردة (ف، أ، ١٠٣، ٢٣)- الصناعة ملكة نفسانيّة تصدر عنها أفعال إراديّة