موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٧٣ - أ
إثبات الثّابت و الآخر إبطال الباطل، و الكذب لونين: أحدهما إثبات الباطل و الآخر إبطال الثّابت (ق، م، ٢٩، ١٦)- تقتسم (الصدق و الكذب) الموجبات و السوالب الشخصية المتقابلة (ف، م، ١٢٤، ٣)- الشخصيات التي محمولاتها أمور متضادة إنما تقتسم الصدق و الكذب، إذا كانت موضوعاتها موجودة، و إن كانت موضوعاتها غير موجودة كذبت كلها (ف، م، ١٢٤، ٥)- سائر القضايا الموجبة و السالبة المتقابلة الشخصية، و كذلك الحال في القضايا التي تشبه المتناقضات من التي محمولاتها أضداد، كقولنا كل نار حارة، نار ما باردة، في المادة الضرورية الممتنعة، و قولنا كل انسان أبيض انسان ما أسود، في المادة الممكنة، فإن هذه كلها إنما تقتسم الصدق و الكذب متى كانت موضوعاتها موجودة. فإن كانت موضوعاتها غير موجودة فكلّها كاذبة (ف، م، ١٢٤، ١٣)- الموجبة و السالبة التي هي نظائر هذه في المتناقضات فإنها تقتسم الصدق و الكذب، كانت موضوعاتها موجودة أو غير موجودة (ف، م، ١٢٤، ١٥)- الأقاويل التي تتقابل على أنها موجبة و سالبة هي أعمّ من نظائرها التي تتقابل بأن تؤخذ محمولاتها أضدادا، إذ كانت تلك تقتسم الصدق و الكذب، كانت موضوعاتها موجودة أو غير موجودة، كانت محدودة أو غير محدودة (ف، م، ١٢٦، ٧)- تخليص الصدق و اطراح الكذب إنما يكون بعناد المقدمة الكاذبة، و هو بعد لم يشعر بالمقدمات المقابلة التي بها يمكن أن يعاند المقدمات التي عنده (ف، ج، ٢٤، ٩)- إنّ الصدق و الكذب يلزمها بنسبتها (الأقاويل الجازمة) إلى الوجود في الموافقة و المخالفة، و التصديق و التكذيب هو الحكم بتلك الموافقة و المخالفة (ب، م، ٧٠، ٢)- المعاني المفردة ليس يدخلها الصدق و الكذب ... فعند التركيب يحدث الأمران جميعا، أعني الإيجاب و السلب و الصدق و الكذب (ش، م، ١١، ٧)- الصدق و الكذب في القول و الظن إضافة ما ... (ش، م، ٢٥، ٢)- الصدق و الكذب إنما يلحق المعاني المعقولة و الألفاظ الدالّة عليها متى ركّب بعضها إلى بعض أو فصل بعضها من بعض (ش، ع، ٨٢، ٣)- الصدق قد ينتج عن الكذب (ش، ج، ٦٥٤، ١٨)- إنّ الصدق و الكذب من الأعراض الذاتيّة للخبر، فتعريفه بهما تعريف رسمي (ط، ش، ٢٦٧، ٣)- يمتنع أن تكون طريقهم (المتفلسفة) مميّزة للحق من الباطل و الصدق من الكذب باعتبار ما هو الأمر عليه في نفسه، و يمتنع أن تكون منفعتها مشتركة بين الآدميين (ت، ر ٢، ١٩٩، ٥)
صغرى
- إن الصغرى متى كانت سالبة في الشكل الأول لم ينتفع بها في الإنتاج (ش، ع، ١٠٧، ٢٥)- نسمّي المقدّمة التي فيها الطرف الأصغر الصغرى (ش، ق، ١٥١، ١٩)- إذا كانت وسائط المقدّمة الصغرى كثيرة لم يسمّ البيان المستعمل في ذلك استقراء ... و لا إذا كانت المقدّمة الصغرى معلومة بنفسها (ش، ق، ٣٥٦، ٤)