موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٦٩ - أ
أو وضعه عند رفع ذلك. و ذلك بالقياس الاستثنائي من شرطيّات منفصلة (س، ب، ١٤، ١٢)
شيء ملزوم
- (الشيء) الملزوم إذا علم بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوّة بلازمه، و ذلك بالقياس الاستثنائي من شرطيّات متصلة (س، ب، ١٤، ١٠)
شيئان
- إن الشيئين اللذين شأنهما أن يجتمعا معا في رأي واحد و اعتقاد واحد أو خلق واحد أو سيرة واحدة يجعلان متلازمين (ف، ق، ١١٦، ١٣)- الشيئان اللذان شأنهما أن يفترقا و لا يجتمعا أصلا في رأي واحد و لا خلق واحد و لا سيرة واحدة بل يكون شأنهما أن يوجدا أبدا في اعتقادين متعاندين يجعلان متعاندين (ف، ق، ١١٦، ١٤)- إذا كان شيئان أو محمولان ينسبان إلى أمر ما واحد و كان وجود أحدهما في ذلك الأمر أقل من وجود الآخر فيه، أو كان لا وجود أحدهما في ذلك الأمر أكثر و أحرى من لا وجود الآخر فيه. ثم كان يوجد فيه ما هو أحرى بأن لا يوجد فيه. فبالحريّ أن يوجد فيه ما وجوده فيه أحرى (ف، ق، ١٢٦، ١٣)- إن كان شيئان يقالان على واحد أو يظنّ أنهما له على مثال واحد و على السواء، ثم كان أحدهما غير موجود فيه، فالآخر غير موجود فيه أيضا، و إن كان أحدهما موجودا فيه فالآخر موجود فيه أيضا (ف، ق، ١٢٨، ٧)- إذا كان شيئان يقالان على أمرين أو يظنّ بهما أنهما في أمرين، على مثال واحد، فإن كان أحدهما لا يوجد لأحد الأمرين، فإن الباقي لا يوجد للأمر الباقي، و إن كان أحد الشيئين يوجد لأحد الأمرين، فإن الشيء الباقي يوجد للأمر الباقي (ف، ق، ١٢٨، ١٠)- متى كان شيئان فاعلان فإن الذي غايته أفضل فهو آثر (ش، ج، ٥٤٩، ٢٠)- إذا كان شيئان أحدهما أجود من شيء واحد بعينه و الآخر أقلّ جودة فالأجود آثر (ش، ج، ٥٥٥، ١٨)- متى كان شيئان في موضوعين مختلفين، و كان يحمل عليهما أمر واحد عام لهما، ثم كان ذلك الشيء العام خاصة لأحد الشيئين إذا اشترط وجوده في موضوع ذلك الشيء، فإنه خاصة لذلك الآخر إذا اشترط وجوده في موضوعه ايضا (ش، ج، ٥٩١، ١٥)- إن كان شيئان خاصّيين لشيئين على مثال واحد، ثم لم يكن أحدهما خاصّة لأحدهما لم يكن الآخر خاصّة، و إن كان أحدهما خاصّة كان الآخر خاصّة (ش، ج، ٥٩٤، ٢٣)- إذا كان شيئان خاصّيان لشيء واحد على مثال واحد، ثم لم يكن إحداهما خاصة، لم تكن الاخرى خاصّة (ش، ج، ٥٩٥، ٤)- إن كان شيئان كل واحد منهما مع شيء واحد واحد بعينه فكلاهما واحد بعينه (ش، ج، ٦٢٢، ٥)- إن كان شيئان إذا زيد كل واحد منهما على شيء واحد فلم يجعل الجملة شيئا واحدا فإنهما ليسا بواحد، و كذلك إن نقص من كل واحد منهما شيء واحد بعينه فجعل الباقي مختلفا فليس بواحد (ش، ج، ٦٢٢، ١٩)