موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٥٨ - أ
- الشيء الذي يوجد فيه النوع قد يوجد فيه الجنس أيضا (أ، ج، ٥٧٣، ١١)- الشيء الذي يقال في الخواصّ ينبغي أن يكون يفصل كالشيء الذي يقال في الحدود (أ، ج، ٥٩١، ١٧)- الذي يوجد لشيء فقد يوجد للذي يعرض له، و للعرض إذا أخذ معه الذي له عرض. مثال ذلك أن الخاصّة التي توجد للإنسان قد توجد للإنسان الأبيض بما هو إنسان أبيض؛ و الذي يوجد للإنسان الأبيض قد يوجد للإنسان (أ، ج، ٦٠٣، ١٣)- كل شيء هو لنفسه يدل على إنيّته، و الدالّ على الإنيّة ليس هو بخاصّة لأحد. مثال ذلك أنه لما كان من قال إن الجميل هو اللائق قد جعل الشيء خاصّة لنفسه، إذ كان الجميل و اللائق شيئا أحدا، لم يكن اللائق خاصة للجميل (أ، ج، ٦٠٨، ١٣)- إن الشيء الذي يقال عليه الأمر أكثر يقال عليه الموصوف بالقول أقل. مثال ذلك أن ينظر إن كانت النار ألطف الأجسام أجزاء، و ذلك أن اللهيب يوصف بأنه نار أكثر من الضياء، و اللهيب جسم أقلّ لطافة من الضياء. و قد كان يجب أن يكون كلاهما يوجد لشيء واحد بعينه أكثر لو كانا شيئا واحدا (أ، ج، ٦٤٨، ١٥)- ليس يمكن في الشيء الواحد بعينه أن يفعل و ينفعل معا (أ، س، ٩٣٨، ١٥)- الشيء الواحد قد يدخل في أبواب كثيرة، و لكن على وجوه شتى: فالرجل داخل في باب العين بأنه عين رجل، و داخل في باب العدد بأنه ستة أشياء أو سبعة، و داخل في باب الصفة بأنه أبيض و أسود، و داخل في باب المضاف بأنه والد و ولد، و داخل في المكان بأنه بفارس أو بالروم، و داخل في الوقت بأنه في زمان ملك فلان، و داخل في باب الجدة بأنه ذا أهل و مال، و داخل في باب النصبة بأنه قائم أو قاعد، و داخل في باب الفعل بأنه آكل أو شارب، و داخل في باب المفعول بأنه مضروب أو مشتوم، فالرجل واحد و لكن الأنحاء التي صرفته في هذه الأسماء أشياء (ق، م، ١١، ٢٤)- كلّ شيء إنما يلتمس حدوده من قبل الجنس و الفرقان المتقدّمتين له، و لم نجد العين يقدّمه شيء (ق، م، ١٢، ٩)- الشيء قد يوجد في أمر ما أو به أو عنده أو له أو معه أو عنه إما بالذات و إما بالعرض (ف، د، ٦٥، ١٣)- (الشيء) الذي بالذات مثل الموت التابع للذبح فإنه يوجد عند الذبح بالذات (ف، د، ٦٦، ١)- الشيء الذي بالعرض هو مثل أن يبرق برق في موضع ما و يموت هاهنا حيوان عند ذلك، فإن موافقة الموت لبرق البرق هو بالعرض لا بالذات (ف، د، ٦٦، ٢)- يقال إن شيئا يتقدّم شيئا آخر على خمسة أنحاء:
إما بالزمان و إما بالطبع و إما بالمرتبة و إما بالفضل و الشرف و الكمال و إما بأنه سبب وجود الشيء (ف، د، ٦٦، ٩)- إن الشيء قد يتميّز عن الشيء لا في جوهره بل ببعض أحواله، كتميّز الثوب عن الثوب بأن أحدهما أبيض و الآخر أحمر (ف، د، ٧٩، ٢)- الشيء إنما يصير معقولا بأن تعرف ماهيته، و أشخاص الجوهر إنما تصير معقولة بعقل كليّاتها (ف، م، ٩١، ١٩)- إن الشيء الذي بارتفاعه يرتفع الحكم عن الأمر ليس يلزم إذا وجد في شيء ما أن يوجد الحكم