موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤١٧ - أ
كقولك: العدد إمّا زوج و إمّا فرد و معناه إثبات العناد بينهما. و السلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا و إمّا أبيض (ر، ل، ٩، ١٧)
سلب مطلق
- إنّ سلب الإطلاق قد يجوز أن يكون غير السلب المطلق، كما أن سلب الضرورة غير ضرورة السلب، و سلب الإمكان غير إمكان السلب (س، ق، ٤٧، ١٣)- الفاضل الشارح (الرازي): قال: السلب المطلق يوهم الدوام، بخلاف الموجب، فهذا الفرق إنّما ظهر في المطلقة، و لم يظهر في الضروريّة؛ إذ الضرورة لا تعقل إلّا مع الدوام (ط، ش، ٣٣٦، ٥)
سلب منفصل
- السلب المنفصل هو ما يسلب الانفصال و العناد. مثل قولنا: ليس إمّا أن يكون هذا العدد زوجا و إمّا أن يكون منقسما بمتساويين (س، أ، ٢٧٣، ٥)- الإيجاب المتصل مثل قولك: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط، و يسمّى المقدّم، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء و يسمّى التالي، أو صحبه من غير زيادة شيء آخر.
و السلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة، كقولك: ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود. و الإيجاب المنفصل كقولك: العدد إمّا زوج و إمّا فرد و معناه إثبات العناد بينهما. و السلب المنفصل هو ما يسلب هذا العناد كقولك ليس إمّا أن يكون الإنسان حيوانا و إمّا أبيض (ر، ل، ٩، ١٩)
سلوب
- إنّ السلوب لوازم للأشياء بالقياس إلى اعتبار معان ليست لها (س، د، ٧٩، ٣)- السلوب لا تكون معاني مقوّمة للأشياء من حيث هي سلوب، بل هي عوارض و لوازم إضافيّة بعد تقرّر ذواتها (س، د، ٧٩، ١٣)
سوالب
- السوالب كلّية كانت أو جزئية فلا تنعكس كلّية لاحتمال كون نقيض المحمول أعم من الموضوع و تنعكس الخاصتان حينية مطلقة (ن، ش، ٢٢، ٢٣)- السوالب ... فتتعدّد فيها السالبة اللزومية بعدد أجزاء المقدّم (و، م، ٢٥٨، ٣)
سور
- إذا كانت (القضية) السالبة ذات سور وضع حرف السلب مع السور لا مع الكلمة الوجودية، كقولنا ليس كل إنسان يوجد أبيض (ف، ع، ١٤٨، ١٠)- إن السور هو لفظة بسيطة من شأنها أن تقرن بالموضوع تنبىء و تخبر لكم من الكثرة التي يحصرها الموضوع يوجد المحمول أو لا يوجد بمنزلة قولنا كل إنسان يمشي. إن لفظة كل هي السور (ز، ع، ٤٠، ١٤)- إن السور لا يجوز أن يقرن بالشخص لكن لطبيعة كلّية بمنزلة الإنسان (ز، ع، ٤٠، ١٧)- إن السور لا يمكن إقرانه إلى المحمول لكن إلى الموضوع (ز، ع، ٤٤، ١٣)- السور لفظة تقرن بالموضوع تنبىء و تخبر بوجود