موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤١٥ - أ
موجود و السلب في المنفصلة أن تسلب الانفصال (غ، م، ٢٠، ٣)- السلب يصح على المعدوم (غ، م، ٢٠، ١٦)- السلب يأتي في القضية الحمليّة مثل: الإنسان ليس بحيوان، و في القضية المتّصلة مثل: ليس إن كان الإنسان ناطقا، كان حيوانا، و في القضية المنفصلة مثل: الإنسان ليس إمّا أن يكون أبيض أو حيوانا (غ، ع، ٣٥٩، ٣)- السلب هو العناد في المنفصلة (ب، م، ٧٣، ١٨)- إنّ السلب يصدق في كل قضيّة لا يوجد محمولها سواء كان لا يوجد في نفسه أو لموضوع ما و سواء كان الموضوع الذي سلب عنه موجودا أو معدوما (ب، م، ٩٦، ٧)- السلب يصح عن المعدوم و الموجود (ب، م، ٩٦، ١٠)- الإيجاب و السلب الذي هو إثبات شيء لشيء أو سلبه عنه (سي، ب، ٧٥، ٢٢)- لا تكاذب بين السلب الكلّي المطلق و الإيجاب المطلق و إن كان كليّا فكيف إذا كان جزئيا فإنه يصدق بالإطلاق لا شيء من الإنسان يضاحك مع أن كل إنسان ضاحك أي الضحك بالفعل فضلا عن صدقه مع بعض الإنسان ضاحك فليس ما ادّعوه خلفا بخلف (سي، ب، ١٣٠، ١)- الارتفاع في السلب ... هو ارتفاع حادث عن السلب بالذات (ش، ع، ١٢٩، ١٩)- السلب إذا أضيف إلى الجنس لم يحدث نوعا ما إلّا أن يكون السلب قوته قوة العدم (ش، ج، ٦٠٤، ١٣)- السلب مثل قولك الإنسان ليس بحجر (ر، ل، ٩، ١٣)- السلب بلا علم فهو قول بلا علم (ت، ر ١، ٣٥، ٥)
سلب الاطلاق
- إنّ سلب الإطلاق قد يجوز أن يكون غير السلب المطلق، كما أنّ سلب الضرورة غير ضرورة السلب، و سلب الإمكان غير إمكان السلب (س، ق، ٤٧، ١٣)- إنّ سلب الإطلاق الذي هو نقيض الإطلاق ليس هو إطلاق السلب الذي هو أحد قسمي الإطلاق. فإنّ سلب الإطلاق العام يقع على الضرورة المخالفة و سلب الإطلاق الخاص يقع على الضرورتين جميعا. و إطلاق السلب لا يقع عليها (ط، ش، ٣٥٨، ٤)
سلب الاطلاق الخاص
- إن كان المطلق مأخوذا بحسب المعنى الخاص، فنقيضه سلب ذلك الإطلاق، و هو سلب الإطلاق الخاص لا السلب المطلق (س، ق، ٤٧، ١٢)
سلب الامكان
- إنّ سلب الإطلاق قد يجوز أن يكون غير السلب المطلق، كما أنّ سلب الضرورة غير ضرورة السلب، و سلب الإمكان غير إمكان السلب (س، ق، ٤٧، ١٤)
سلب بالسواء
- أي معنى جعلته محمولا فحكمت بلا وجوده للموضوع فهو سلب بالسواء (س، ع، ٦٣، ١٤)