موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤١٤ - أ
يستعمل معه نوع من العلاج و الأدوية (ت، ر ٢، ٧٩، ٢)- السفسطة ما تألّف من مقدّمات شبيهة بالحقّ و ليست به، و تسمّى مغالطة كقولنا في صورة فرس في حائط هذا فرس، و كل فرس صهّال، فهذا صهّال (ض، س، ٣٥، ٢٩)
سلب
- السّلب هو الحكم بنفي شيء عن شيء (أ، ع، ٦٥، ٦)- السلب الواحد إنما يكون لإيجاب واحد، و ذلك أن السلب إنما يجب أن يسلب ذلك الشيء بعينه الذي أوجبه الإيجاب، و من شيء واحد بعينه: من المعاني الجزئية كان أو من المعاني الكلّية، و كلّيا كان أو جزئيّا، و أعني بذلك ما أنا ممثّلة: «زيد أبيض»، «ليس زيد أبيض» (أ، ع، ٦٨، ١٣)- القول بأنه غير ممكن أن يحكم على شيء واحد بالإيجاب و السلب معا؛ فإنه ليس يأخذها و لا برهان واحد، اللّهم إلا أن تدعو الحاجة إلى أن يتبيّن أن النتيجة هذه حالها (أ، ب، ٣٤٢، ١٣)- إن الموجبة هي صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائها الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظة لا دلالة إيجاب و لا سلب، و فيه إيجاب شيء لشيء و يدخله الصدق و الكذب. أما السلب فنجده أنه صوت دالّ بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظة لا دلالة إيجاب و سلب، و يدخله الصدق و الكذب و فيه سلب شيء عن شيء (ز، ع، ٣٧، ٣)- أوّل القضايا الحمليّ، و أوّله الإيجاب لأنّه مؤلّف من منسوب إليه يسمّى موضوعا و منسوب يسمّى محمولا على نسبة وجود، و أمّا السلب فإنه يحصل من منسوب إليه و منسوب و رفع وجود النسبة (س، ع، ٣٤، ٨)- إنّ السلب بالحقيقة أمر يرفع الوجود الذي هو الإيجاب (س، ع، ٣٥، ١٠)- أمّا السلب، فأمّا في الحمليّ كقولك زيد ليس بحي. و أمّا المتصل فكقولك ليس كلما طلعت الشمس كان غيم (س، ع، ٤٢، ٤)- قيل إنّ السلب حكم بنفي شيء عن شيء بشيء فإنّ النفي و السلب واحد (س، ع، ٤٣، ١)- إنّ مفهوم السلب هو لا ثبوت حكم لشيء، و هذا هو عدمه لا محالة (س، ع، ٨٠، ١١)- أمّا السلب فقد يحق على الموجود و المعدوم، فالفرق المقدّم بين السالبة و الموجبة المعدوليّة (س، ع، ٨١، ١)- السلب و كل معنى عدميّ فإنّه إنّما يعرف بالوجوديّ. فما لم يعرف الوجود لم يعرف اللاوجود، و ما لم تعرف الملكة لم يعرف العدم. فالسلب إنّما يعرف إذن إذا عرف الإيجاب، فإنه إذا لم يعرف ما هو لم يعرف ما ليس هو (س، ب، ١٧٩، ١٢)- إنّ حرف السلب لا يقرن إلّا بالمحمول (س، ش، ٦٧، ١١)- السلب هو الحكم بلا وجود شيء لشيء آخر (مر، ت، ٤٧، ١٤)- السلب الواحد يقابل الإيجاب الواحد (مر، ت، ٤٨، ١١)- إنّ السلب الضروريّ و السلب المطلق و السلب الممكن غير سلب الضرورة و سلب الاطلاق و سلب الإمكان (مر، ت، ٦٧، ٣)- السلب في الشرطيّة المتّصلة أن تسلب الاتصال بأن تقول ليس إن كانت الشمس طالعة فالليل