موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٠٧ - أ
إنسان حيوان (مر، ت، ٩٣، ١٣)- السالب الجزئي الضروري فلا عكس له لما عرفت في المطلق (سي، ب، ١٣٦، ٧)
سالب كلي
- معنى قولنا: إن كذا لا ينعكس، أي ليس يلزم عكسه، لا أنّه لا ينعكس في مادّة من المواد.
فبيّن من هذا أن السالب الكليّ المطلق الحقيقيّ لا ينعكس (س، ق، ٨٢، ٩)- السالب الكلي ... يتبيّن في شكلين: في الأول و في الثاني (ش، ق، ٢٤٤، ٦)- السالب الكلّي يثبت في شكلين و يبطل في شكلين (ش، ق، ٢٤٤، ١٦)- السالب الكلّي يتبيّن بطرق أكثر من التي يتبيّن بها الموجب الكلّي (ش، ق، ٢٤٤، ٢٥)- إن أردنا أن ننتج سالبا كليّا فإن ذلك يتفق بأحد وجهين: إما بأن ننظر في لواحق موضوع المطلوب و فيما لا يمكن أن يكون موضوعا لمحمول المطلوب ... و الوجه الثاني أن ننظر في لواحق الحدّ المحمول ... (ش، ق، ٢٥١، ٤)- ما يبيّن في شكلين ... هو السالب الكلّي (ش، ق، ٢٦١، ٢٥)- ما كان من سالب كلّي ... يمكن فيه أن يحلّ القول المنتج له الى الشكل الثاني و إلى الشكل الأول ... (ش، ق، ٢٧٠، ١٧)
سالب كلي ضروري
- أمّا السالب الكليّ الضروريّ سواء جعلته قولك «بالضرورة كل ب ليس ج» أو قلت «لا شيء من ب ج» فمعناه كل واحد مما يوصف ب ب كيف وصف و أي وقت وصف فإنّه مسلوب عنه ما دام موجود الذات إنّه ج (س، ش، ٦٩، ١٢)
سالبة
- في السالبة فحيث يكون موجودا لشيء ما فولا واحد من هذا يقع خارجا (أ، ب، ٣٨٣، ١٦)- تكون الموجبة العدمية أعمّ كذبا من السالبة و حال الموجبة المعدولة من السالبة البسيطة في الكذب هذه الحال (ف، ع، ١٥٠، ١٥)- السالبة تحدث بأن يرتّب حرف السلب مع المحمول و مع السور، كقولنا كل انسان يمكن الّا يمشي (ف، ع، ١٥٦، ٢١)- السالبة تحدث بأن يرتّب في كل واحد من الأنحاء حرف السلب مع السور (ف، ع، ١٥٧، ٤)- الموجبة و السالبة قد تكونان متقابلتين و قد تكونان غير متقابلتين (ف، ق، ١٤، ١١)- السالبة لا تنتجها إلّا سالبة و موجبة، لا موجبتان (س، ق، ٤٣٢، ١٢)- أمّا الملكة و العدم، و الموجبة و السالبة، فتحديد الوجوديّ منهما ممّا يتم بنفسه، لأنّه معقول بنفسه، و بفعله و انفعاله و خواصه (س، ج، ٢٥١، ٣)- السالبة هي المنفصلة (ب، م، ٧٣، ١٨)- الثنائية فلا فرق فيها بين السالبة و المعدولة من جهة اللفظ لأن حرف السلب مقرون فيهما جميعا بالمحمول، لكن يفترقان من وجهين:
(أحدهما) النية فإن نوى جعل حرف السلب جزء من المحمول و إثباتهما لشيء واحد و هو الموضوع كان عدولا، و إن لم ينو ذلك بل نوى أن يرفع به ما هو المحمول كان سلبا.
(و الآخر) عرف الاستعمال فإن لفظة «غير» لا