موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٠٦ - أ
بمقدّمات يتسلّمها من حافظ كان سائلا، و لكل واحد منهما قياس (س، ج، ٢٥، ١١)- الأمر الطبيعي للسائل- من حيث هو سائل- أن يكون قياسا من مقدّمات قد تسلّمها، فيلزمه لا محالة أن يسأل عنها أولا فيتسلّمها (س، ج، ٣٠، ١)- السائل إنّما يقيس على الإبطال لما يقوله المجيب (س، ج، ١٠٥، ٧)
سائل جدلي
- «سائل جدليّ» يعنى به غير ما يعنى في زماننا بقولهم: «سائل جدليّ»؛ و يعنون بالمسألة غير ما نعني به الآن. فإنّ السائل الجدليّ إنّما يسمّى الآن سائلا من جهة أنّه يقصد فيبتدئ فيسأل مخاطبا له عن رأيه في أمر؛ فإذا أجاب بما هو رأيه كان مجيبا، و كان الأوّل سائلا، و مسألته هي ما سأل من نفس الرأي. ثم بعد ذلك لا يسأل بالحقيقة شيئا، و على مجرى العادة، بل يأتي بقياس من تلقاء نفسه، أو استقراء، أو غير ذلك، مما هو عندهم حجّة، فينتج بذلك نقيض وضعه من غير أن يسأله شيئا. لكنهم كثيرا ما يسمّون إيراد هذه الحجة الموجبة نحو استجابة المخاطب سؤالا، بمعنى أنّه و إن لم يسأل بالفعل فهو بالقوّة، كأنّه يقول: أ ليس يلزمك عن هذا كذا؟ و هل عندك جواب هذا؟ و ما أشبه ذلك (س، ج، ٢٦، ٨)
سائل جدلي حقيقي
- السائل الجدليّ الحقيقيّ، و الذي كان في الزمان القديم يسمّى سائلا، ... كان يتسلّم من المجيب مقدّمة مقدّمة، فإذا استوفاها تسلّما، عمد حينئذ فجعلها على صورة ضرب منتج، فكان المجيب لا يجد محيصا عن إلزامه في مدّة قصيرة، إذ كان تقدّم فسلّم المقدّمات (س، ج، ٢٧، ١)
سائل و مجيب
- المجيب على طريق الجدل ليس عليه أن يصلح على السائل سؤاله (ش، ع، ١١١، ٢٤)- المجيب و السائل في مرتبة واحدة من معرفة الشيء الذي فيه يتناظران (ش، ع، ١١١، ٢٦)
سالب
- السالب الذي أضيف إلى موضوعه ما يدلّ على أن المحمول قد نفي عن جميعه، فكقولنا و لا إنسان واحد طائر، و هذه «تسمّى» السالبة العامية (ف، ق، ٧٢، ١٤)- السالب الذي يضاف إلى موضوعه ما يدلّ على أن المحمول قد نفي عن بعضه، فكقولنا ليس كل إنسان أبيض أو بعض الناس ليس بأبيض أو إنسان ما ليس بأبيض، «و تسمّى» هذه السالبة الجزئية (ف، ق، ٧٢، ١٦)- من لا يميّز بين السالب و الموجب، كثر غلطه في البراهين (غ، ع، ١١٤، ١٣)
سالب جزئي
- السالب الجزئي ينتج في الأشكال كلّها (ش، ق، ٢٤٤، ١٠)- السالب الجزئي أسهلها (القضايا) إثباتا إذ كان يثبت بأكثرها طرقا (ش، ق، ٢٤٤، ١٤)
سالب جزئي ضروري
- السالب الجزئيّ الضّروريّ ... لا ينعكس، و مثاله بالضّرورة ليس كل حيوان إنسانا، ثم كل