موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٠٣ - أ
س
سؤال
- السؤال عن شيء: ما هو ليس سؤالا منطقيا، و ذلك أنه يجب أن يكون قد أعطى في السؤال المنطقي أن يختار المسئول أحد جزئي المناقضة- أيّهما شاء- حتى يحكم به. و قد ينبغي أن يكون السائل يجري في تحديد السؤال هذا المجرى حتى يقول: هل الإنسان كذا، أو ليس هو كذا؟ (أ، ع، ٨٣، ١)- السؤال إن كان من الأشياء التي يكون منها قياس فإنه يكون من الاضطرار إما تبكيت أو ما يخالف الرأي المشهور. أما إن أسلم فيبكت؛ و إن لم يسلم فتوهم فيه أنه قد سلم فشبيه بالتبكيت (أ، س، ٨٨٩، ١)- الضرب الأول من السؤال هو السؤال عن المقدمات مقدمة مقدمة بترك ذكر النتيجة (ف، ج، ١٦، ٥)- السؤال عن الشيء منه ما يستدعى به تعليمه و هو السؤال العلمي، و منه ما يستدعى به تسليمه.
و هذا قد يستعمل في الجدل و في السوفسطائية، و ليس تختلف إلا باختلاف القضايا المسئول عنها (ف، ج، ٤٣، ١)- منه السؤال الذي يستدعى به علم جوهره الذي يشارك به غيره و هو استدعاء علم جنسه (ف، ج، ٤٣، ٢٠)- منه (السؤال) ما يستدعى به علم جوهره الذي يدلّ عليه حدّه (ف، ج، ٤٤، ١)- منه السؤال الذي يستدعى به علم ما يتميّز به الشيء عمّا سواه في عرض من أعراضه (ف، ج، ٤٤، ٢)- منه (السؤال) ما يستدعى به علمه بخاصته أو بعرض له آخر مفارق أو غير مفارق (ف، ج، ٤٤، ٣)- السؤال الذي يستدعى به تعليم وجود الشيء هو الذي به يستدعى برهانه، لأن علم وجوده لا يمكن أن يحصل دون علم برهانه (ف، ج، ٤٤، ٦)- السؤال على طريق الفحص هو استدعاء المسئول بطلب القياس على مطلوب ليس عندها قياسه، فهو وضع مشترك بينهما (ف، ج، ٤٥، ١٢)- السؤال على طريق الفحص هو سؤال عمّا علم السائل أنه ليس عنده و لا عند المسئول قياس الشيء الذي عنه يسأل، أو سؤال عمّا ليس عند السائل أن قياسه عند المسئول أم لا (ف، ج، ٤٦، ٨)- الألفاظ التي تدلّ على أصناف السؤال فإن حرف هل يستعمل في سؤال التخيير. و في السؤال العلمي الذي يستدعى به الإخبار عن الجزء الصادق الذي عليه برهان من جزئي التضادّ. و في السؤال العلمي عن المطلوب الذي يفحص عن قياسه (ف، ج، ٤٦، ١٧)- حرف كيف يستعمل في السؤال عن هيئة الشيء و صيغته، مثل قولنا كيف زيد في جسمه أو كيف هو في خلقه (ف، ج، ٤٧، ٤)- السؤال عن المطلوب العلمي يجمع استدعاء أمرين: الإخبار عن الجزء الصادق من جزئي المطلوب و عن برهانه جميعا (ف، ج، ٥٢، ١٧)