موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٨ - أ
ر ٢، ١٧٤، ١٦)- إفادة لما يسمّى به لازم القياس فقولنا أنه يسمّى قبل الشروع في الاستدلال دعوى، و عند الاستدلال أي بعد الشروع فيه و قبل تكملته يسمّى مطلوبا، و يسمّى مع تمام الاستدلال نتيجة (و، م، ٢٧٦، ٣٣)
استدلال بالشاهد على الغائب
- الاستدلال بالشاهد على الغائب بهذا الطريق قوته قوة مسألة تطلب فيوجد قياسها الناتج لها في الشكل الأول (ف، ق، ٤٧، ٢)- إذا أردنا أن نستدل بالشاهد على غائب ما بطريق التركيب، نظرنا في المحسوس الذي شوهد فيه حكم ما و أخذنا الأمور الأخر الموجودة في ذلك المحسوس ثم نظرنا أي أمر من تلك الأمور يصحّ ذلك الحكم على جميعه، فإذا حصل معنا ثم وجدنا شيئا غير معلوم الحكم داخلا تحت ذلك الأمر لزم ضرورة أن ينتقل إليه الحكم الذي كان قد صحّ لنا على المحسوس (ف، ق، ٤٧، ٤)- لمّا كان ما يصحّح بهذا الطريق إنما يصحّح لينقل الحكم الذي يصحّ على جميع ذلك الأمر إلى بعض ما تحته صار هذا الطريق غير نافع في الاستدلال بالشاهد على الغائب (ف، ق، ٤٧، ١٩)- تبيّن لنا الكلي الذي يبدّل الجزئي مكانه إذا صحّ ذلك الحكم على جميع كلّي ما من كليات ذلك الجزئي مثل ما في الاستدلال بالشاهد على الغائب (ف، ق، ٥٧، ١٨)
استطاعة
- قوى (فاعلة) مقرونة بنطق ... هي التي يعبّر عنها بالاستطاعة (ش، ع، ١٢٣، ٢١)
استظهار
- (الاستظهار) و هو أن تكون المقدّمات الضروريّة لم يجحدها المخاطب، فيحتاج أن يصحّحها، بل هي غير بعيدة من أن يسلّمها الخصم إذا ظهر من أحوالها أنّها محمودة أو مسلّمة، و أنّ إنكارها شنيع بعيد عن المحمود، فإذا سئل عنها مع الاستقراء فقيل مثلا: أ ليس الإنسان و ما يجري مجراه فلان و فلان، و و هو يفعل كذا و كذا، أو يسأل عن عبارة أخرى تناسب هذا الغرض، كان التسليم حينئذ أولى أن يقع، فيكون هذا النوع من الاستقراء لم تحوج إليه بعد ضرورة تلجئه إليه، بل أوردت استظهارا (س، ج، ٣٠٣، ٢)
استعارة
- صناعة الخطابة تستعمل جميع هذه الحروف (لم، ما، أي، كيف) على طريق الاستعارة (ف، ح، ٢٢٥، ١٣)- ما يبنى على الاستعارة، يقال مثلا إنّ الهيولى أم حاضنة، و إنّ العفّة اشتراك اتفاقي، و ذلك لأن الاشتراك الاتفاقي قد يوجد في النغم، و ليست العفّة موجودة فيها. و لو كان الاتفاق جنسا لكان الشيء الواحد و هو العفّة يقع في الفضيلة على أنّها جنسها و في الاتفاق، فيكون للواحد جنسان متباينان ليس أحدهما تحت الآخر، و لا يستندان إلى عام؛ و هذا مما علمت استحالته (س، ج، ٢٤٤، ٥)- منها (الأسماء) ما يقال بالاستعارة و قد اشتهرت، و منها ما يقال باستعارة مبتدعة لم تشتهر (س، ج، ٢٤٤، ١٥)