موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٧٠ - أ
جوهرا من الجنس (ش، م، ١٥، ١٢)- الجواهر الثواني التي في مرتبة واحدة ليس بعضها أولى بأن يكون جوهرا من بعض (ش، م، ١٥، ١٦)- الخواصّ التي تفارق بها الجواهر الثواني الأعراض تشاركها فيها الفصول (ش، م، ١٦، ١)- جميع الجواهر الثواني ... هي من المتواطئة أسماؤها (ش، م، ١٦، ٥)- أما التي يقال فيها في أنها جواهر ثوان فهي الأنواع التي توجد فيها الأشخاص على جهة شبيهة بوجود الجزء في الكل (ش، م، ١٧، ٩)- الأنواع من الجواهر الثواني أولى بأن تسمّى جوهرا من الأجناس (ش، م، ١٩، ٥)- صارت أنواع الجواهر الأول و أجناسها يقال لها جواهر ثوان من بين سائر الأشياء التي تحمل عليها من جهة أنه متى أجيب بواحد منها في جواب ما هو الجوهر كان معرّفا له و إن كان الجواب بالنوع أشدّ تعريفا (ش، م، ٢٠، ٩)- الذي يخصّ الجواهر الثواني أن تقال على موضوع لا في موضوع (ش، م، ٢١، ٩)- مما يخصّ الجواهر الثواني و الفصول أن جميع ما يحمل منها فإنما يحمل على نحو حمل الأشياء المتواطئة أسماؤها (ش، م، ٢٢، ٣)- الجواهر الثواني ... تدلّ على أي مشار اتفق (ش، م، ٢٢، ٢٢)
جواهر شخصية
- الجواهر الشخصيّة ليست أوّلا في حقيقة الجوهرية، و إن كانت أولى. و فرق بين الأوّل و الأولى؛ فليس كل ما هو أولى بشيء فهو قبل به؛ بل قد يكون أولى به إذا كانت لواحق الشيء و كمالاته تكون له أكثر مما لغيره أو أقدم له في الوجود مما لغيره (س، م، ٩٦، ١)- الجواهر الشخصيّة أولى بالجوهريّة؛ لأنّها أوّل من جهة الوجود، و من جهة تقرر الأمر الذي باعتباره كان الجوهر جوهرا، و هو الحصول في الأعيان لا في موضوع، و من جهة الكمال و الفضيلة أيضا، و من جهة السبق إلى التسمية (س، م، ٩٦، ٥)
جواهر عالية
- يقولون: إذا توجّه المستشفع إلى من يعظّمه من «الجواهر العالية» ك «العقول» و «النفوس» و الكواكب و الشمس و القمر، أو إلى «النفوس المفارقة» مثل بعض الصالحين، فإنّه يتّصل بذلك المعظّم المستشفع به. فإذا فاض على ذلك ما يفيض من جهة الرب فاض على هذا المستشفع من جهة شفيعه (ت، ر ١، ١١٧، ٦)
جواهر عقلية
- النوع و الجنس جواهر عقليّة (س، م، ١٠٠، ١١)
جواهر محسة
- الجواهر المحسّة إذا أخذت كلّية صارت معقولة فخرجت عن إمكان الإشارة، فهذه خاصّية بعض الجواهر و هي المحسّة الجزئية (سي، ب، ٦٠، ٢١)
جواهر مفارقة
- الجواهر المفارقة لا إشارة إليها كانت جزئية أو كلّية (سي، ب، ٦٠، ٢١)