موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٦٨ - أ
جوامع
- الجوامع، كقوله: إذا كان كذا و كذا، كان كذا.
فإنّ هذا الكلام نحو من الكلام يجمع بعضه إلى بعض (ق، م، ٢٦، ١٢)
جواهر
- مما للجواهر أيضا أنه لا مضادّ لها. فما ذا يضاد الجوهر الأوّل، كإنسان ما، فإنه لا مضادّ له؛ و لا للإنسان أيضا، و لا للحيوان مضادّ (أ، م، ١٢، ١٠)- يلحق كلّيّات سائر المقولات أن تكون جواهر مضافة إلى شيء ما فقط، و هي أن تكون جواهر ما يوجد في حدودها لا جواهر على الإطلاق، فتصير أيضا جواهر من جهة واحدة فقط (ف، ح، ١٠٣، ١)- قالوا في الأجزاء التي لا تنقسم إنّها هي من الجواهر، أو أحرى أن تكون جواهر (ف، ح، ١٠٤، ٥)- الجواهر فإنّها لأنفسها لا تستحق أن تجعل لها أو إليها نسبة؛ بل إنما تستحق لأمور و أحوال فيها تختص بها (س، م، ٨٥، ١٢)- إن الأشخاص في الأعيان جواهر (س، م، ٩٥، ١)- الجواهر صنفان: أول و ثوان (ش، م، ١٥، ٤)- أشخاص الجواهر أولى بالجوهرية من كليّاتها (ش، م، ٢٣، ٢٠)- أولى الخواص بالجواهر هو أن الواحد منها بالعدد هو بعينه القابل للمتضادات (ش، م، ٢٤، ٥)- أما في الجواهر فإن الواحد بعينه يوجد قابلا للمتضادات (ش، م، ٢٤، ٩)- الأشياء الموجودة منها ما لا يحمل على الشيء البتة إلّا بالعرض و على غير المجرى الطبيعي، و يحمل عليها غيرها و هي أشخاص الجواهر المحسوسة (ش، ق، ٢٤٧، ١١)- الجواهر ... يحمل عليها أحد أمرين ... إما أشياء تعرف ماهياتها و إما أشياء هي واحد في المقولات التسع (ش، ب، ٤٢٩، ١٢)
جواهر اول
- الجواهر الأول لما كانت موضوعة لسائر الأمور كلّها، و سائر الأمور كلّها محمولة عليها أو موجودة فيها، فلذلك صارت أولى و أحق بأن توصف جواهر (أ، م، ٨، ١٨)- قياس الجواهر الأول عند سائر الأمور كلها هو قياس النوع عند الجنس، إذ كان النوع موضوعا للجنس (أ، م، ٩، ٢)- ليس الواحد من الجواهر الأول أولى من الآخر بأن يوصف جوهرا (أ، م، ٩، ١٠)- الجواهر الأول تقبل قول أنواعها و أجناسها (أ، م، ١١، ١١)- أما الجواهر الأول فبالحق الذي لا مرية فيه أنها تدلّ على مقصود إليه بالإشارة، لأن ما يستدلّ عليه منها شخص و واحد بالعدد (أ، م، ١١، ١٨)- أنواع الجواهر الأول أحرى ... أن تكون جواهر من أجناسها (ف، م، ٩٢، ١٣)- تعريف الأنواع لماهيات الجواهر الأول أخصّ و أكمل من تعريف أجناسها لها (ف، م، ٩٢، ١٤)- حاجة أنواعها (الجواهر الأول) في أن تكون موجودة إلى موضوعات أقل من جهة ما هي موضوعات، و حاجة أجناسها إلى موضوعات أكثر، من جهة ما هي موضوعات، فأنواعها إذا