موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٥٢ - أ
ج، ٥٤٨، ٢٠)- إن كان المتقدّم في هذا الجنس في الفضل أفضل من المتقدّم في جنس آخر فإن الجنس أفضل من الجنس (ش، ج، ٥٥٣، ١٠)- متى كانت فضيلة الجنس آثر من فضيلة جنس آخر فإن الجنس آثر من الجنس (ش، ج، ٥٥٦، ٣)- البحث عن الجنس بالجملة هو نافع في هذه الصناعة (الجدل) و في صناعة البرهان (ش، ج، ٥٥٩، ٨)- إن كان (الجنس) مساويا كان خاصّة (ش، ج، ٥٥٩، ١٦)- إبطال الجنس أسهل من إثباته (ش، ج، ٥٦٠، ٤)- إن كان الموضوع جنسا لا يحمل على ما وضع أنه نوع له من طريق ما هو فليس بجنس (ش، ج، ٥٦٠، ١٩)- ما وضع جنسا ... إن كان ينطبق عليه حدّ العرض فليس بجنس (ش، ج، ٥٦٠، ٢٣)- متى وضع جنسان لشيء واحد ... يلزم أن يكون أحدهما حاصرا للآخر (ش، ج، ٥٦٢، ١٨)- وضع الفصل على أنه جنس ... ليس بجنس (ش، ج، ٥٦٣، ٢١)- الجنس يحمل من طريق ما هو لا من طريق أي شيء هو (ش، ج، ٥٦٣، ٢٤)- إن أخذ الجنس على أنه فصل فليس بفصل (ش، ج، ٥٦٤، ١٢)- نتأمل ما وضع جنسا فإن كان الاسم يقال عليه بطريق الاستعارة فليس بجنس (ش، ج، ٥٦٦، ٣)- إن كان الأقلّ في الظنّ أنه جنس فالأكثر في الظنّ جنس (ش، ج، ٥٧٦، ٢٣)- الجنس يحمل على أكثر مما يحمل عليه الفصل (ش، ج، ٥٧٧، ٢)- إن كان الجنس واحدا و لم تكن له فصول واحدة بأعيانها فليس بواحد (ش، ج، ٦٢٢، ١٣)- الكليّ المقول في جواب ما هو إمّا أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالماهيّة و هو الجنس، أو بالعدد فقط و هو النوع الحقيقي (ر، ل، ٥، ٩)- الجنس هو الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو (ر، ل، ٦، ١٣)- الجنس هو كمال الجزء المشترك (ر، ل، ٦، ١٥)- إنّ فرفريوس رأى أنّ أرسطاطاليس قال:
الجنس هو الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالنوع (ر، ل، ٨، ١٢)- الذاتيّ ... أقسام ثلاثة: لأنّه إمّا مقول في جواب ما هو، أو في جواب أي شيء هو في ذاته و هو الفصل، و المقول في جواب ما هو إمّا بحسب الشركة فقط و هو الجنس، أو بحسب الشركة و الخصوصية معا و هو النوع (ه، م، ٧، ٢٤)- الذاتي إمّا مقول في جواب ما هو بحسب الشركة المحضة كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان و الفرس و هو الجنس، و يرسم بأنّه كليّ مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو (ه، م، ٧٦، ١٧)- الجنس ... إنّه الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو. فالمقول كالجنس البعيد، و المقول على كثيرين كالجنس للخمسة، و قولنا مختلفين بالنوع يخرج النوع،